كلمة ومعنى.. في بريد مجلسي السيادة والوزراء (2)..( لا مفوضية في بيئة فوضوية ونناشدكم بالتحري وتقصي الحقائق )

في البدء يا سادتي الاجلاء اود ان اكد باننا نكتب ونكتب وبشفافية.. لأجل وطن نريد ان نبنيه حتى يستوي على سوقه ليضاهي الامم تقدما وازدهارا ؛ كيف لبلدنا تزدهر ونحن نعيش التردي الفظيع الذي اصاب (العمود الفقري لبلادنا الخدمة المدنية) ؟!! كيف ستسير كافة دواليب العمل والانتاج في خطها الصحيح .. فما يحدث في جهاز المغتربين بصفة خاصة يحكي عن (عضلة) في عضد الاقتصاد الكلي للبلاد ( عضلة الاقتصاد المهاجر) التي تفتت وتلاشت منذ ان انصرف القيمين القائمين على امره الى التآمر والكيد ممن يريدون (الاصلاح والانضباط والانجاز ) تلك العضلة ( جهاز المغتربين) لا مجال لتقويتها بسبب (متلازمة الفشل الاداري) التي جعلت من (النيابة واقسام الشرطة ) وليس قانون ولائحة الخدمة المدنية طريقا سالكا.. فالبلاغ الكيدي للنيابة الذي اتى به احد منسوب ادارة الاعلام والذي يشغل الدرجة الثامنة ضدي (مدير عام الاعلام والتواصل الالكتروني وصناعة المحتوى ) لم يكن الاول فقد ( سبقته بلاغات وبلاغات جنائية بين الزملاء ولن يكون الاخير،) طالما ليس هنالك ادارة وارادة من قياداته للضبط والحسم فما قام به منسوب ادارة الاعلام ضد مديرته عنوان للضعف الاداري المخجل .. فهل يجوز بسبب طلب مني بنقله من الإدارة (يكون الكيد بلاغ جنائي يعلم به الامين العام )؟!!. تصرفات منسوب ادارة الاعلام هذا تحكي عن اطمئنان بعدم المحاسبة ( فمن امن العقوبة أساء الادب ) بلاغه الكيدي .. ليس خصما على مديرة الاعلام بل على المؤسسة بكاملها .. (فالإدارة كما تعلمون ارادة) وغياب الادارة والارادة خلقت فوضى يجأر منها كل العاملين في جهاز المغتربين .. انها يا معاليكم ادارة الاعلام التي سعيت جاهدة ان اجعلها نموذج في الانضباط والاداء المميز (هزمها قياداتنا وبالدليل)!!! منسوب ادارة الاعلام صاحب البلاغ الكيدي صاحب سجل في (الغياب المتكرر ركضا وراء اعماله الخاصة وتجاوزاته الادارية ( بمساندة عليا ) وتطاول على مديرته وتمرد سافر!!!! فآثرت ابعاده عن الادارة حتى لا تنتقل عدوى تصرفاته غير المنضبطة لمنسوبي الادارة (وطلبت نقله بخطاب ممهور مني لصاحب الصلاحيات المدير العام للشؤون المالية والادارية .. منذ ١٩ فبراير لم يبت فيه )، حتى ظهر الخميس ٩ مارس ليدبر هذا الموظف كيف ينتقم لنفسه ويشفي غليله (ببلاغه الكيدي) الذي ليس له ساقين .. (اناشد معاليكم بتكوين لجنة تقصي حقائق) وسؤال كافة العاملين حول ما يدور في هذه الوحدة الحكومية التي كنا نأمل ان تكون نهرا يروي وديان بلادنا بخيرات وخبرات وكفاءات الوجود السوداني في الخارج (المتجملون بالصبر ) في انتظار عناية ورعاية حقيقية ليمدوا اياديهم بيضاء من غير سوء لتنمية وبناء واعمار بلادنا .. لكن هيهات ان يحدث ذلك في وجود عقول لم تتحرر من الشللية ضاربين بالمؤسسية والسستم عرض الحائط
واوصل
(من جهة اخري)
تعظيم سلام للمرأة اينما كانت .. تعيشي انت لا مقهورة .. لا منهورة .. تعظيم سلام لمن يعرف قدرك ..ويقدرك … ويحترمك
كوني قوية ..









