
أعلن (91) نزيلًا من ولاية غرب دارفور الإضراب عن الطعام في سجن بورتسودان بولاية البحر الأحمر؛ احتجاجًا على “الاحتجاز التعسفي” منذ خمسة أشهر جراء اتهامات بالتورط في صراعات قبلية في غرب درافور.
وقال بيان عن النزلاء اليوم الأحد إن المحتجزين في سجن بورتسودان من غرب دارفور تركوا الأطفال في “ظروف صعبة” وسط إصابات لبعض الأطفال بأمراض سوء التغذية بمستشفى الجنينة.
وكانت القوات العسكرية قد أوقفت المئات على خلفية الصراع القبلي الذي اندلع في غرب دارفور في أبريل الماضي وخلف مئات القتلى وتسبب في نزوح الآلاف.
وطالب البيان بالإفراج عن المتهمين أو إحالتهم إلى المحاكم للنظر في الاتهامات التي وجهت إليهم أو النظر في عملية الحبس المستمرة منذ خمسة أشهر.
ولفت البيان إلى أن الأمطار الغزيرة هذه الأيام في ولاية البحر الأحمر أدت إلى توالد البعوض الناقل للملاريا وظهر المرض على بعض النزلاء في ظل انتشار الحميات وعدم توفر الأدوية.
وقال إن بعض النزلاء لا يجدون المعينات الأساسية في السجن مثل الملابس عدا التي على أجسادهم منذ اعتقالهم مع صعوبة شراء “الناموسية” للوقاية من لسعات البعوض المسبب للملاريا والحميات.
ودعا البيان المنظمات الحقوقية إلى النظر في قضية نزلاء ولاية غرب دارفور في سجن بورتسودان وممارسة الضغوط على السلطات السودانية لتسريع المحاكمات أو الإفراج عنهم في حالة عدم وجود اتهامات.
وأكد تضامنه مع نزلاء سجون الفاشر بشمال دارفور وسجن الهدى بمدينة أم درمان غرب العاصمة السودانية.










