
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن السودان من بؤر الجوع الساخنة التي تثير قلقاً شديداً، حيث يواجه ثلث السكان انعدام الأمن الغذائي.
وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في السودان إيدي رو إن “انعدام الأمن الغذائي في السودان ينذر بالخطر، حيث يشهد أكبر عدد من الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي في التاريخ الحديث”.
وأشار إلى أن تمويل المانحين الدوليين لا يواكب الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في جميع أنحاء السودان، الأمر الذي جعل البرنامج مضطراً إلى قطع المساعدات الغذائية أوالنقدية للعديد من الجياع، لإعطاء الأولوية لمن هم في أمس الحاجة.
وقال إيدي رو طبقاً لـ”سودان تربيون” إن ارتفاع المواد الغذائية لأكثر من 140% في عام واحد، جعل النازحين بالكاد يشترون المواد الأساسية مثل الزيت والسكر ودقيق الخبز، حتى مع المساعدات النقدية التي يتلقوها من برنامج الأغذية العامة.
بدوره، قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة باباغانا إن الأزمات المتعددة الخاصة بالأزمة الاقتصادية والتضخم ومخاطر تغير المناخ والصراعات الداخلية أثرت على وصول كثير من الناس إلى الغذاء، حيث إن “ما يصل إلى 11.6 سوداني من المحتمل أن يعانون من انعدام الأمن الغذائي وأنهم مصنفون تحت مرحلتي الطوارئ والأزمات”.











