
أكد القيادي بالحرية والتغيير القيادي بالمؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ أن ” المجلس المركزي” لم يخطف سلطة الثورة ولم يأت من المجهول.
وفيما قال:” لم تكن شراكتنا مع العسكر مصادفة، أضاف إنما جاءت وفي رصيدها تاريخاً طويلاً من النضال و السجون والمعتقلات والتشريد والملاحقة.
وفي الأثناء جزم إبراهيم في مداخلة بـ”قروب واتس اب الجمهورية الرابعة” بأن المجلس المركزي ليس إقصائياً ولا يريدون أن ينصبوا المشانق لأحد، وقال:” فقط نحلم أن تستعيد بلادنا عافيتها ونمتنع جميعاً عن معارك طواحين الهواء ونقبل بعضنا”.
وجزم الشيخ بعدم وجود أي سبب يجعل القوى السياسية تعلى شهوة السلطة على مصلحة البلاد.
وفي الأثناء أكد أن مجموعة التوافق الوطني ومن لحق بهم مؤخراً متمسكون بالشراكة مع العسكر، وقال هم أول من نقض غزلها ساعة أن انقلبوا على الوثيقة الدستورية بذريعة توسعة المشاركة.
وفيما أكد عدم وجود سبب لما وصفه بـ”الاصطفاف المقيت” للقوى السياسية وسعى كل طرف للقضاء على الآخر، تساءل ما جريرة المئات الذين تساقطوا طوال العام الماضي غير شبق السلطة، وفق الانتباهة.











