المقالات

بلاضفاف.. كمال علي يكتب: النيل الأبيض الثانوية الخاصة… فخامة الاسم تكفي

.

درر ودوزنات فرح وينابيع بهجة تفجرت من جراء الانتصار الساحق والنصر المؤذر لمدرسة النيل الأبيض الخاصة بدويم العلم والنور ومنسوبها (مسامح النور بله) يرقي بها إلى حيث المراقي التي تليق بالمدينة والمحلية والمدرسة ويحرز المركز الأول على جموع تلاميذ بحر ابيض وتحرز المدرسة المركز الأول لتظل انموذجا يحتذى لمدارس الولاية من حيث الانضباط وتهيئة البيئة المناسبة المعافة لاداء المهمة بكل التجويد والاتقان فكان النجاح وكان التفوق… وذاك الفضل من الله سبحانه وتعالى..
والدويم مدينة العلم والنور وتؤام بخت الرضا كانت تصبو الي هذا التفوق الذي حققته مدرسة النيل الأبيض الثانوية الخاصة ليعود لها صيتها وسمعتها الطيبة كرائدة للعلم والتنوير التي تضيئ مشاعلها الدنيا وتمنحها النور وسبل الرشاد.
الفرحة غامرة والأمل يعود رويدا رويدا بعد أن ظننا كل الظن الا يعود.. وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل… و ابننا النابغ (المسامح) ومدرسة النيل الأبيض الثانوية الخاصة بطاقمها الجميل المتماسك المتناسق يهدون الدويم وأهلها غلالات فرح غاب بعد طلوع… وخبا بعد ألتماع.. فلكل النخبة العاملة هناك نهدي اوسمة ووشاحات العرفان والمعرفة.. وتبقى الواح الوصايا محفورة على جدارية التاريخ التي لاتنقض.
ولوحة قائمة شرف طاقم المدرسة مزينة بالوقار والجلنار فهم أيقونة ونخبة منتقاة بكل عناية بقيادة التربوي الفخيم الاستاذ (امين على) صاحب الخبرات التربوية والتعليمية المتراكمة فهو فلذة كبدة بخت الرضا ومبروكة مانحة نوط الجدارة والاستحقاق في إعداد المعلم الكفؤ الأمين القادر على انجاز مهامه بكل الكفاءة والاتقان والتجويد
وطاقم المدرسة فيه رسل المعرفة المتمكنين من أدوات عملهم بكل المهارة والجدارة وحسن الصنيع وتزين لوحة الشرف الأساتذة الاجلاء(طارق زهران.. د. محمد المهدي.. د. محمد احمد… مدثر الإمام.. الهادي بدر الدين.. حافظ محمد علي أحمد محمد علي.. معتمد محمد علي.. عبد الرحمن عبد القادر.. ابراهيم حسن العبيد.. حسن عوض قاسم… د. مدثر حسان… عثمان ثاني… نور الدايم عبد الله… النجمي.. امل موسى… نعمه مصطفى.. صفاء عامر… هدي… والمدير الإداري ابراهيم علي وبقية العقد الفريد مسؤول التأمين والحارس الأمين حبيب الله النور… والمهارة كلها هنادي عبد اللطيف… وعفوا لمن فاتنا ذكر اسمه من الاماجد… ولا ننسى مجلس أمناء المدرسة بقيادة الأساتذة عبد المنعم بدوي ونصر الدين بدوي ومحمد اسماعيل وبقية العقد الفريد والذين ماانفكوا يرفرفون باجنحة الدعم والمساندة اللازمين.
حتم الإنصاف والمحبة الغامرة للدويم وأهلها ان نكتب مانكتب داعمين ومحفزين ومباركين… وليسعد النطق ان لم يسعد الحال..
شكرا جميلا ابننا (المسامح)… شكرا جميلا (مدرسة النيل الأبيض الثانوية الخاصة) شكرا طاقمها الجميل ونقدر حسن صنيعهم ونوفيهم حقهم لجهدهم برغم شح المردود … لكن قناعاته في اداء الرسالة السامية بكل البهاء والعنفوان.
والمؤمل في يكون مجلس أمناء المدرسة في الموعد دايما حبا وكرامة ودعما وسندا.
وتبقى امنيات التوفيق مقيمة.
بوركتم… والله من وراء القصد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *