
*عندما مهر حميدتي توقيعه مع أحمد ربيع علي ماسمي بالوثيقة الدستورية الأولي، نبهناه بأنه علًق علي رقبته (ذنب عظيم) بموافقته علي وثيقة أسقطت مرجعية شريعة الله من نصوصها وطالبناه بسحب توقيعه لحسن ظننا فيه، لكن حميدتي لم يفعل…بل مضي يجدد القول بأنهم (شركاء) قحت وساندهم ومكن لهم في أجهزة الحكم، ورغم ذلك لم يحصد منهم غير (الإساءآت والشتائم) فلم يتركوا من قاموسهم القذر (وصفاً مسيئاً) له إلا وقد استدعوه فقد وصفوه بالفريق خلا،والجنجويد الرباطة وحميرتي، وقاتل معتصمي القيادة، وهو نفسه أبدي تضجره من هذه الإساءآت، ثم لاحقاً يقطع أمام الشعب بأنهم (فشلوا) وأنه نادم علي المشاركة في التغيير… وأبدي (غضبه) تجاه تشريدهم للكفاءآت… وبدأ وكأنه اكتشف مؤخراً أن وصفهم له ب( حميدتي الضكران الخوف الكيزان) كان مجرد خدعة له..!!
*حميدتي الذي يقول ان الإسلام خط أحمر ويدعو الناس للإستغفار، وحميدتي الذي أوسعه القحاتة (شتائم ولعنات)، هو ذاته حميدتي الذي يصف قرارات ٢٥ أكتوبر ،التي شارك فيها،(بالفشل) ..وهو ذاته حميدتي الذي يتعامل (بالبرود والرفض) مع مبادرة الشيخ الطيب الجد التي تضم (الإدارات الأهلية) التي احتشدت له وهتفت له وساندته…وهو ذاته حميدتي الذي (يرحب) اليوم بمشروع الدستور (السفاح)، الذي يقف وراءه من وصفهم بالعملاء والمخربين والإقصائيين، وقد لايكون حميدتي يعلم أن هذا الدستور النكرة (يفتل) حبال المشنقة لكل العسكر بمافيهم حميدتي نفسه ومعه قواته، فإن هم تحولوا( لمدحك) اليوم فاعلم ياحميدتي أن الأمر مجرد (خدعة) جديدة..!!*
*جملة من التناقضات تحتشد في مواقف حميدتي فلا هو في الصف (الوطني الخالص)…ولاهو (المحايد الحصيف) بحكم موقعه في الدولة، ولاهو ذلك الذي (يحفظ الوفاء) للإسلاميين ودورهم في صناعته وقواته… بل يمكن القول أن حميدتي اليوم أقرب (للقحاتة)…ولاندري إن كان لحميدتي مستشارين (يبصرونه) بمسارات الكلام والمواقف فلايصبح عرضة للسخرية ونهش لحمه وإظهاره للناس بأنه أقل من موقعه القيادي في الدولة..!!
سنكتب ونكتب…!!!










