
كتبت قبل فترة ناصحا ، بضرورة البحث عن صلاح حسن، المدير العام الأسبق للبنك الزراعي الذى أحدث نقلة غير مسبوقة في تاريخ البنك الزراعي بتوفير التمويل والسماد والمداخلات الزراعية ، وحقق استقرارا نوعيا في البنك الزراعي ولكن كطبيعة السودان (، أول الفصل دائما يأخذ علقة ساخنة )، تمت إقالة صلاح حسن من منصبه دون أي دراسة أو تفكير في الفراغ الاداري الذى سوف تحدثه إقالة مدير ناجح .
بعد عهد صلاح حسن الذى تحصن بالصمت الجميل ، أصبح البنك الزراعي مسرح التجريب ، وتطاولت الازمات من فضيحة زبيدة قيت إلى أزمة تمويل الموسم الزراعي.
في الموسم الزراعي كان حجم تمويل البنك الزراعي للعروة الصيفية مبلغ مليار جنيه وهو تمويل لايكفي لتمويل مزرعة!
فقدت الثقة ما بين البنك الزراعي من جانب والمزارع من جانب آخر، وحتى الشراكات التعاقدية التى تقوم بها بعض الشركات الخاصة وهي كانت تجد الرعاية من صلاح حسن ، تراجعت بصورة واضحة!
العروة الشتوية على الأبواب ولايوجد حديث في البنك الزراعي عن أي استعدادات لتوفير التمويل اللازم!
مدير البنك الزراعي الحالي بعد تسريبات صوتية يلقي فيها بالفشل على الآخر وهي عادة سودانية جدا !
لزم هذا المدير الصمت وكأن الفشل وتدهور الزراعة وتوقف عجلة الإنتاج لايعنيه في شئ !!
وزير المالية د. جبريل ابراهيم المشغول بزيادة الجمارك ، وفرض المزيد من الجبايات التى ارهقت كاهل المواطن المغلوب على أمره ،
وبدلا من أن يذهب للجلوس مع المزارعين والاستماع إلى مشاكلهم، والعمل على تقديم حلول موضوعية ، للأسف مازال الوزير يقدم في أداء مالي وإداري ضعيف ويواصل في سياسات ابراهيم البدوي الفاشلة !!
أكبر مشروع زراعي في السودان – مشروع الجزيرة مهدد بالانهيار ومحافظ المشروع مشغول بلقاءات العلاقات العامة مع منظمات أجنبية تقدم مزيدا من الوعود السراب .
الزراعة وحالها، والإنتاج وشغله لايحتمل التأجيل ولايقبل التنظير أنقذوا البنك الزراعي و القطاع الزراعي يرحمكم الله .









