
بينما الناس منشغلون بترتيبات ما تبقى من الإنتقال هنالك من يعمل ليل نهار لترتيبات إشعال الحريق !!
هل سيسمح الجيش للخونة بإطلاق الرصاصة الأولى في الخرطوم مقدرا أنه سيحسم المعركة ؟!
إذا سمح الجيش بإطلاق الرصاصة الأولى لن تستطيع قوى محلية ولا إقليمية ولا دولية تحديد متى تكون الرصاصة الأخيرة !! وليتعظ الجيش بما يحدث في سوريا وليبيا واليمن ، هل استطاع قادة جيوشها الوطنية حسم المعركة وإنهاء معاناة شعوبهم بعد أن فرطوا في أبجديات الأمن الوقائي والمواجهة الإستباقية ، المسؤولية الأولى والأخيرة في حفظ أمن البلاد ولستقرارها ووحدة أراضيها وسلامة أهلها على الجيش !!
إن الأوطان تضيعها خاءان خاء الخيانة وخاء الخور !!
هذه الرسالة للانتفاع والإعتبار والتوثيق.









