المقالات

إستراتيجيات ..د. عصام بطران يكتب : للعمالة وجه واحد!

– كشف الأستاذ الصحفي جمال عنقرة عن كواليس الاجتماع (الخماسي) الذي عقده سفراء (الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، السعودية والإمارات) مع الفريق أول محمد حمدان دقلو للبحث عن طريق ثالث بين (تسقط بس) و(تقعد بس) في خواتيم عهد الإنقاذ.
– التفاصيل (الصادمة) التي أوردها (عنقرة) أكدت ما صرح به (حميدتي) نفسه حول اللقاء ولمح به صاحب الدار الذي عقد فيه الاجتماع كوسيط ومهندس الأستاذ المسرحي (علي مهدي نوري) ..
– ذكر الأستاذ (عنقرة) أن مخرجات هذا الاجتماع وأخطرها تلخصت في التالي:
1. أسس لسيطرة خارجية على شؤوننا الداخلية، لا سيما أمريكا وبريطانيا، بشكل مباشر .
2. مكّن المنظمات والمؤسسات الدولية من الولوج للتدخل في الشأن السوداني ..
3. مكّن لمجموعة مركزية الحرية والتغيير من اختطاف الثورة، وهي المجموعة التي عرفت فيما بعد بمجموعة الأربعة..
4. عزل كل القوى الوطنية الأخرى خارج مجموعة المركزية من المشاركة في إدارة الفترة الانتقالية.
– .. ولكن إذا سمح لي الأستاذ (عنقرة) إضافة مخرج (خامس) للاجتماع (الخماسي) وهو الأخطر على الإطلاق مما ذكر .. ألا وهو تنامي التغلغل (المخابراتي) الغربي ومحوره العربي وسط نجوم المجتمع والنشطاء والمؤثرين وأهل الفكر والسياسة والثقافة والفنون والصحافة في البلاد.
– أكاد أجزم أن كل سفراء السفارات الغربية والعربية بالخرطوم يستحوذون على (قوائم) حصرية من فئات (الخمسة نجوم) مجتمعيًا يعملون لصالحهم من (المدجنين) مخابراتيًا وسط نجوم المجتمع والنخب السياسية، ينفذون مهام (خفية) تتعلق بهدم جدار الأمن القومي.
– الشئ المؤسف حقًا أن بعض (المدجنين) لايعلمون أنهم مطية لتنفيذ الأجندات المخابراتية الخبيثة .. أما الذين (يعلمون) فبئس الثمن البخس (الحصول على تأشيرة) فما دون .. ولكن تبقى الحقيقة المرة أن للعمالة وجهًا واحدًا .. لعن الله (العمالة) أينما حلت؟؟..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *