
لا يختلف رمضان في مدينة حيدرآباد عن باقي المدن الإسلامية الأخرى، وتعتبر مدينة حيدرآباد هي الهند الصغرى وعاصمة الثقافة الإسلامية دون باقي المدن والولايات الهندية، حيث تقطن كل الثقافات والديانات الهندية الموجودة وتعيش في تآلف وانسجام، بجانب هذا توجد أكبر جالية عربية في حيدرآباد بكل سماتها، دون تعرُّضها لأي أذى في المجتمع الهندي.
أبرز الظواهر والملامح لاستقبال (رمضان) في الأوساط الاجتماعية الهندية المسلمة هو الاهتمام والعناية بأعمال الترميمات والصيانة والدهانات للمساجد وتزيينها لتصبح أكثر جاذبية لمرتاديها.
ما يلفت النظر في هذه المدينة وجود مدفع رمضان عند الإفطار والذي يسبق الآذان استعدادا للإفطار، ما أجمل المدفع في تلك اللحظات، كما يحرص كل سكان هذه المدينة من الرجال والصبية على الإفطار داخل المساجد، تلبية لحاجة الذين لا يجدون ما يسدون به رمقهم وهم صائمون، كما يحرصون كذلك على صلاة التراويح والتهجد.
وأفضل عمل لدى كل مسلم هو قضاء معظم أوقاته في المسجد، إما تاليا القرآن الكريم، وإما ذاكرا الله تعالى، وخاصة أن المساجد تعج وتمتلئ بالمسلمين في الصلوات الخمس مما يجعلك تتخيل كل وقت أنه يوم جمعة.









