المقالات

خارج الصورة.. عبدالعظيم صالح يكتب: عطر المسيد

..

لاشيء حلو هذه الأيام في هذا البلد..
ومع ذلك نقول( رمضان أحلي في السودان)..الناس يقولون (رمضان بجي بخيره)..وهذا ما حدث في رمضان هذا العام .صحيح كل شي في حالة من تردي الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية وانسداد افق الحل..ووحل (النظام)في الخور..لا عارف (امشي وراء)ولا راضي (اتحرك قدام).
.ومع ذلك وفرت اجواء الشهر الروحانية والافطارات الرمضانية مساحة للقول ان رمضان يظل هو الاحلي في السودان..
من هذه الفعاليات إفطار شيخ الأمين بمسيده العامر بام درمان والذي يقيمه سنويا لمجموعة قروب(سيوبر.في اي بي)والشهير في الفضاء السوداني بقروب “الهندي عز الدين”.الذي أسسه قبل سنوات ويتعهده بالاشراف و(,التسجيلات الخطيرة من حين لآخر) ..وهو قروب متميز ويضم مجموعة كبيرة من (ناس)السياسة والصحافه والاعلام والفن والمسرح والمال والاقتصاد والطب .ويضم الوانا مختلفة من الوان الطيف السياسي والمجتمعي ومع ذلك يتميز بقدر كبير من المحبة والاحترام والتسامح واحترام الراي والراي الاخر بلا تشنج او شطط اوغلو او(كراهية)..
ويضم ايضا مجموعة نساء(جميلات )ومحترمات يتميزن بالنضج الفكري والمعرفي والمهني وهن (نجمات)في تخصصهن وفي مواقع العمل وفي المجتمع العريض..
وقد درج شيخ الامين وهو من الأعضاء الكبار علي اقامة واستضافة الكثير من المناسبات والاحتفالات الخاصة بالقروب والذي اضحي قويا ومؤثرا في ساحة الرأي العام(الاثيرية) وفي القضايا المطروحة علي بساط التداول والنقاش..
احتفال الأمس لم يخرج من هذه المعاني فقد كان الجمع كبيرا حتي الغائبين)كانوا حضورا (كالهندي عزالدين).ود.عبد الوهاب السيسي والدكتور `ودلاي وسامية، ومعز وزينب السعيد.والمساحة لا تتسع لذكر بقية الأحباب.
امضينا وقتا جميلا في رحاب المسيد العامر بالكرم والضيافة والسماحة والتي جسدتها كلمة الشيخ الأمين وهو يقول (المسيد مفتوح لكل أبناء السودان
بمختلف الوانهم واختلافاتهم السياسية في سبيل الوصول الي كلمة سواء تجمع ولا تفرق وتقود البلاد لاستقرار دائم ويضع حدا لعذابات الشعب السوداني التي طالت اكثر من (اللزوم).
شكرا شيخ الامين واختم بمقطع شعري ل محمد المكي إبراهيم ينطبق علي هذه الليله (في بلدي نعطر الهواء بالمديح..وروائح الطعام والضيوف من بيوتنا تفوح..)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *