الأخبار

عبد المنعم صالح عبده زعيم انصار السنة في مداخلة طويلة بأحد مجموعات الواتساب يستعرض تأريخ الأسرة السياسي ويكشف جوانب من شخصية شقيقه وجدي

الخرطوم _ عزة برس

كتب زعيم أنصار السنة المحمدية الأستاذ عبدالمنعم صالح عبد في أحد مجموعات الواتساب معلقا على الاعتقال الذي تعرض له شقيقه مستعرضا تاريخه النضالي وشجاعته في مواجهة الاعتقالات وإيمانه بقضيته وغير ذلك الكثير. وجاء في مرافعته:
الإخوة فى مجموعة تواصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم كل الاحترام والتقدير
لم أتعود الكتابة فى المجموعات وأتابع وأستفيد فقط،
وقد ظللت لأكثر من عامين أتابع مايكتب فى المجموعات وأخيرا فى هذه المجموعة عن شقيقى وجدى صالح ولم أكتب كلمه لأن الأخ وجدى قدم نفسه للعمل العام وبالتالى هذا حق لكل الشعب السودانى وكنا كأسرة نضحك ونتداول مايكتب من كذب مبالغ فيه وتزوير للحقائق وباعتبار أن الأخ وجدى قادر على الدفاع عن نفسه و له من يدافعون عنه وهذه هى السياسة السودانية للأسف ليس فيها سقف للخصومة وكنت أعتبر ذلك نوع من الخصومة السياسية والخطة الاعلامية لإسقاط الخصوم ، ولكن تعجبت أن بعض الفضلاء والعقلاء فى المجموعة قد صدق هذه الأكاذيب حينها أدركت أن تكرار الكذب باستمرار دون رد قد ينطلى على كثير من الأفاضل وخاصة مسأله الذمة وهى أغلى مانملك لذا رأيت مع أختلافي الفكرى الكبير والمعروف مع شقيقى وجدى وهو لا يستطيع الرد أن أوضح بعض الحقائق مع كامل احترامى للجميع :

١/ الأخ وجدى معروف بحسن السيرة والعلاقات مع كافة الطيف السياسى فى السودان ويمتلك علاقات جيدة مع الجميع ومواصل اجتماعيا ويمكن أن تسأل كل الوسط القانونى حتى الإسلاميين
٢/ قضى وجدى فى سجون الانقاذ أكثر من ثلاثه سنوات واعتقاله أصبح أمرا عاديا ولم تجزع الأسره لاعتقاله أيام بيوت الأشباح فى التسعينات التى كان يقضى فيها الشهور ولا نعرف أين هو ولا من اعتقله ويخرج بنفس ملابسه التى تم اعتقاله بها بل أزيد طوال الاعتقالات الاخيرة لم يحدث أن تم اعتقال الأخ وجدى ولم تكن مستلزماته معه فى ضهرية العربية يأخذها ويتصل السيارة فى المكان الفلانى وماحدث اليوم كنا نتوقعه من أيام خاصة بعد حديثه فى الجزيره مباشر. وأؤكد أن ماكتبه الأخ وجدى بعد الأخبار عن حظر سفره من أنه لن يغادر السودان هذا الكلام كان يمكن أن أكتبه عنه أنا أو نحوا منه او حتى من يعرفونه لمعرفتنا به ويمكن أن تسأل منه الأجهزة الأمنية عن صبره وجلده وقناعته بأن هذا ضريبة طريقة وأزيد ايضا بأن الأخ وجدى عندما حضروا لاعتقاله الساعة الرابعة صباحا يوم الانقلاب كان مستعدا لأن الخبر وصله باعتقال آخرين قبله، وأضيف كان يقضى الشهور ويخرج دون حقد على أحد وامتحن بناته شهادة الأساس والثانوى وهو فى المعتقل أما عن سلوكه واخلاقه يسأل كل من يعرفه حتى أهل المسجد بجواره فى أم عشر
٣/ حتى اعتقاله الأخير فى عهد الانقاذ كان يقابلنى قيادات الحركة الاسلامية ومحامييها ويقولوا لى أخوك ده زول كويس واخلاقه عالية بس صعب الترويض وبس خلى يشوف لى حزب تانى
٤/ نحن أسرة سودانية بسيطة تربينا على قيم وأخلاق هذا الشعب السودانى الطيب نحب الخير لكل الناس وخدمة بلادنا ومجتمعنا وبحكم نشأتنا فى هيئة البحوث الزراعية لمدة ٣٠ سنه وهى تمثل سودان مصغر تداخلنا مع كل السودان بكافة قبائله ولم نتعرف على أهلنا جيدا الا ونحن كبار ولذا اتهام الاخ وجدى بالعنصرية مع بتر التسجيل أمر غير مبرر خاصة ان أمور الطعن فى الإثنيات مما ينبغى أن يطوى ولا ينشر حتى ان كان صحيحا فكيف وهو غير حقيقى ولذا كنت أمتعض مما ينشره البعض للدكتور الترابى منسوبا للبشير فى الطعن فى بعض الجهات وهو من الفجور فى الخصومة التى تثير الضغائن والأحقاد. وأضيف بأننا كأسرة تعرفنا على كثير من أصحاب وجدى فى مراحل مختلفة من حياتنا ولكن الصديق الذى ظل ملازما له من المرحلة المتوسطة ثم الثانوية والجامعة، وبعد الجامعة هو الأخ إبراهيم التوم رحمه الله وهو من أبناء الزغاوة فى مصنع سكر حلفا حتى بعد دخوله الكلية الحربية كان يخرج نهاية الاسبوع عندنا كأنه أحد افراد الأسرة وقد حزن عليه حزنا شديدا عند وفاته
٥/ فقدنا ابن خالنا صالح عبدالوهاب وهو شقيق زوجة وجدى فى بدايه الثورة فى يوم٩/١/٢٠١٩ وهو ايضا شقيق زوجة وجدى الأصفر وربتهم زوجته بعد وفاة والدتهم وكان الأخ وجدى فى المعتقل والعزاء فى بيته ولم يعلم بالوفاة الا عن طريق الصدفهة بعد أكثر من ثلاثين يوم، وخرج صامدا صابرا ولم يتاجر به.
وكنت أتعجب فى هذه المجموعة عندما يكتب بعض الإخوة هل سمعتم ان واحد قتل من أسر هؤلاء او يخرج فى التظاهرات ؟!
٦/ تم تصوير وجدى كأنه له أحقاد مع الاسلاميين ويريد الانتقام منهم وهذا غير صحيح ومنذ نعومة أظفارنا نشأنا ووجدنا أنفسنا نكتب ونصيح فلان رمز القطية فى ايام انتخابات مجالس الشعب فى عهد نميرى رحمة الله لميول والدنا حفظه الله حينها للاسلاميين ولو كان أحمد صادق حيا لحدثكم عن ذلك وخال الوالد من الذين جاءوا بفكر الاخوان من مصر للسودان ويمكن أن يسأل الفريق هاشم الحسين من أدخله للحركة الاسلامية قمنا ووجدنا أمامنا ابن عمتنا الاسلامى الأصيل حلمى السيد المدير السابق للمؤسسة الفرعية لأعمال الرى والحفريات ومعه نفر من الاسلاميين ولا أنسى ان الأستاذ فتحى خليل قد حصد أصواتا من عشيرتنا فى انتخابات ٨٦ لموقف والدى المؤيد حينها لهم وكان بيتنا منقسما بين الوالد مع الاسلاميين ووجدى مع البعثيين وانا و شقيقى الأكبر كنا حينها من المعجبين بطرح الإمام الصادق المهدى رحمه الله وأضيف ايضا أن والدنا حفظه الله كان يمتلك مكتبه اسلامية جيدة من ذهابه فى كورسات هيئه البحوث الزراعيه لمصر وكان عدد من الاسلاميين يستلفون منها أذكر كل ذلك لأوضح أن موقف وجدى هى قناعات سياسية راسخة عنده بفساد نظام الانقاذ وهو قد عارضه منذ الوهلة الأولى ولم يهادنه اطلاقا أعتقل وكسرت يده والنظارة فى وجهه مما أضطره لاجراء جراحه لاخراج قطع الزجاج من عينه بواسطه الجهات الأمنية وقد تعرفت على عدد من الاسلاميين وكلهم يثنى عليه خيرا لكنهم يقولون انه صعب الترويض وقد قابلنى بعض محامى الدائرة القانونية للمؤتمر الوطنى قبل شهور من الانقلاب، وقالوا لى نحن نعرف وجدى جيدا وعارفين البينشر فى الوسائط ده ما صحيح بس نحن عندنا رأى فى شغل التمكين اذا طلع منه ممكن نرشحوا لى مفوضية مكافحة الفساد ! وطلبوا منى اخطاره بذلك او ترتيب لقاء معه
٧/ ترك الوالد التعاطف مع الاسلاميين بعد الوصول للحكم والممارسات التى تمت فى عهد الانقاذ وكانت القاصمة عندما تم اعتقاله بدلا عنى حتى اضطررت لتسليم نفسى لجهاز الأمن فى العام ٩٤ بعد حادثة مسجد الأولى وفى صلاه الفجر وجده الشيخ محمد سيد رحمه الله الذى كان هو ايضا معتقلا والشيخ عبدالرحمن ابوزيد ومعهم ايضا المهندس محمد مختار الخطيب، وسأله الشيخ محمد سيد عم صالح جابك شنو قال لى جاى بسبب عبدالمنعم اتكلم فى صلاة الجمعة وكان يتحسر باستمرار على ما آل اليه مشروع الانقاذ الذى كان يبشر به من الخمسينات و الحمدلله كان ومازال الوالد من رواد حلقات الفجر فى المساجد حيثما حل. وأضيف أيضا اننى قد عملت فى دولة غانا فى العام ٢٠٠٠ وكنت مقيما فى مدينة كوماسى وعندما جاء وفد من منظمة الدعوة لاقامة مشروع هناك وصادف نزولى اجازه للسودان تركت لهم منزلى للاقامة فيه حتى ان مرافقى الغانى أخذنى بعيدا عنهم وقال لى هل تعرفهم من قبل قلت له لا فقال لى اذن كيف تترك لهم منزلك قلت له يكفى انهم سودانيون
٨/ قانون ازاله التمكين تم اجازته من مجلس السيادة والوزراء ثم بعدها تم اختيار الأخ وجدى وزملائه وكعادته عمل الأخ وجدى بكل تفانى وجدية يصل الليل بالنهار وأحيانا يغيب لعدة أيام فى إنجاز ملفات وكان يقول اذا مت او حييت سيعلم الشعب السودانى من يعمل للوطن ومن يخونه وكان ممتعضا ومندهشا من حجم الفساد وأنهم سيعملون بكل قوة لاستئصاله ولو استمرت اللجنة لعرف الشعب السودانى أين ذهبت القروض للمشاريع التنموية
٩/ من الذى أطلق مصطلح القطط السمان ؟ ومن هم ؟ وهل كان فيهم أحد غير عضوية المؤتمر الوطنى والمنتفعين منه ؟
٩/ من يتهم الاخ وجدى بالفساد لا يعرفه وأقول لكل الاخوة فى المجموعة ومن ظن به سوء أعطيكم بقية عمرى وعمركم أن تثبتوا ان الأخ وجدى قد أخذ من مال الشعب السودانى جنيها واحدا
وأكرر ماقاله أن مايملكه هو بيته فى أم عشر الذى يسكن فيه من العام ٢٠١٦ وسيارته موديل ٢٠٠٧ ومن يعرف غير ذلك فليزيده بلاغا أما الكذب على أفراد اسرته فحبله قصير
١٠/ رغم قله مقابلاتى طوال الفترة الماضية للأخ وجدى كنت دائم النقاش معه فى عمل اللجنة والوضع فى البلد وهو يستمع ويجيب ويوضح حتى أن أبنائى قالوا لى لو كنا مكان عم وجدى ماكنا بنقابلك يوم واحد ماترفع معنوياتهم ولكن أجزم تماما أن كل الاخوة فى تواصل اذا جلسوا معه وحكى بالمستندات عن حجم الفساد ماخرجوا بعدها ربما الا مختلفين معه فى طريقة المعالجة
١١/ يظن كثير من الإخوه ان صراع وجدى كان مع المؤتمر الوطنى فقط بل كان أيضا مع الراسمالية الفاسدة وكثير من الاشاعات التى تنشر منهم و الكيزان مروجين لها فقط
١١/ أما ماتم اليوم كان متوقعا من أيام خاصة بعد حلقه الأمس فى الجزيرة مباشر و نهار اليوم اتصلوا بالضامن فى بلاغ البرهان ضده باثاره التذمر فى القوات النظاميه ولكنه حضر كالعاده بأمتعته وهو متأكد أنهم حيجهزوا له عده بلاغات أخرى وكنت موجود مع مجموعه من المحامين فى نيابه الجرائم الموجهه ضد الدولة ولاحظنا عدم وجود وكلاء النيابة ووجود مجموعه كبيره من الأمن ولم يتوقعوا حضور وجدى بنفسه الا أنه أصر على الحضور وبعد دخوله النيابه حضرت قوة أمنية كبيرة للنيابة واقتادته هو وزميله الرائد معاش الطيب عثمان لقسم الخرطوم شمال وقالوا فى بلاغ تحت الماده ٧٧/٢ نفس بلاغ المقدم عبدالله سليمان وبعد المغرب تم القبض على خالد سلك وحضرت قوة كبيره بقيادة لواء شرطه واقتادتهم
أخيرا أكرر ننتظر المحاكمات العلنية ليعرف الشعب السودانى كل الحقيقة
هذا ما رأيت احتراما للإخوة توضيحه اضطرارا والا فأن عدم رغبتى فى الدخول فى خصومات مع الاخوة وعملى طوال الفتره الماضية مع الحادبين على مصلحة بلادنا لتدارك مايمكن سائلا الله سبحانه وتعالى أن يجنب بلادنا الفتن وأن يجمع شملنا ويوحد كلمتنا
فمن ظن فينا خيرا جزاه الله خيرا ومن رأى غير ذلك أيضا جزاه الله خيرا

عبدالمنعم صالح عبده …المحامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *