المقالات

مؤتمر الكنابي : مسار الوسط انتهازية رخيصة وعنصرية بغيضة

 

بقلم الاستاذ. مصطفى ضيف الله بحر ..امين الادارة الاهلية بمركزية مؤتمر الكنابي امين البناء التنظيمي للجبهة الثورية السودانية*
من تجليات القدر وجور الرفاق إن من يغرز خناجر الغدر والخيانة في الظهر ويحيك خيوط المؤامرات ويضع المتاريس في طريقك هو من كان تعتقد أنة الحليف والسند والعضد الذي تسند إلية ظهرك عندما تشتد عليك وطئة المعارك وسنان الاعداء وكيد الماكرين .
ولكن من المؤسف والمحزن أن تتفاجأ ان العدو هو الحليف نفسة الذي تثق بة وتسند إلية ظهرك عند الملمات حقا انها من غرائب وعجائب نواميس الساحة السياسية السودانية المتغلبة ذات الرمال المتحركة التي لا تدوم علي حال ان يكون الحليف هو نفسة ألد الاعداء اللذين يتأبطون سلاح الغدر والخيانة والخداع انها الانتهازية السياسية ومكرها اللعين في أقبح تجلياتها.
ما دعاني الي كتابة هذة المقدمة الحزينة.
هو ما بدر من مسار الوسط بقيادة التوم هجو من انتهازية رخيصة وعنصرية بغيضة في وضح النهار٠
وهو يسعي جاهدا في إقصاء سكان الكنابي والحيلولة من دون إدراك حقوقهم التي كفلتها اتفاقية سلام جوبا التي تم توقيعها مؤخرا٠
إلا أن مسار الوسط المشؤوم الذي ظل يعمل جاهدا على طمس قضية الكنابي العادلة من اجل تحقيق قيم العدالة الاجتماعية وحقوق المواطنة المتساوية التي تكفل لة العيش الكريم كمواطن سوداني لة إسهاما كبيرة في بناء الوطن عبر دفع عجلة التنمية والإنتاج الزراعي في المشاريع الزراعية ومساهماتة وتضحياتة الكبيرة في صناعة ثورات التحرر الوطني التي كللت بنيل السودان استقلالة المجيد .
إلا أن مسار الوسط المشئوم بقيادة التوم هجو كان لة راي آخر رقم أن مؤتمر الكنابي العضو المؤسس للجبهة الثورية( جناح مني) رحب بإنضمام مسار الوسط الى الجبهة الثورية (جناح مني ) بعد أن انسلخوا من الجبهة الثورية بقيادة الدكتور الهادي بحجة التهميش والإقصاء إلا انهم منذ انضمامهم ظلوا يكيدون المؤامرات ضد الكنابي وذلك من اجل إقصاء مؤتمر الكنابي من الجبهة الثورية والحيلولة دون تنفيذ اتفاقية سلام جوبا التي تم تضمين قضية الكنابي في مسار القضايا القومية ذات الخصوصيه ضمانا لحقوق أهل الكنابي والتي تتمثل في السكن والخدمات والمشاركة العادلة في السلطة على مستوى المركز والولايات ظنا منهم ان الكنابي التي توجد في مسار الوسط خصما عليهم ولكن
عندما عجزوا من إنفاذ مخطتهم الشيطاني نقلوا المعركة ضد مؤتمر الكنابي الي جسم الحرية والتغير (الوفاق الوطني) بحيث اعترض التوم هجو شخصيا علي وجود مؤتمر الكنابي في مكون الحرية والتغير الوفاق الوطني رقم انة يملى الفضائيات ضجيجا بمطالبة الكازبة بتوسيع ماعون المشاركة في الحرية والتغير المركزية لكل القوي الثورة الحية التي ساهمت في إنجاح الثورة المجيدة إلا أنة في نفس الوقت يرفض ويحارب وجود مؤتمر الكنابي الممثل الشرعي لسكان الكنابي في السودان في تحالف الحرية والتغير الوفاق الوطني وكل الاجسام الثورية الأخرى التي أنتجتها الثورة السودانية المجيد.
أنه النفاق والانتهازية السياسية أن تشتكي مر الشكية من الإقصاء وعدم توسيع ماعون المشاركة وفي نفس الوقت يمارس الإقصاء ضد سكان الكنابي .
اما موضوع العنصرية البغيضة التي أشرت إليها في صدر المقال ليس اتهاما مزاجيا إنما نملك الدليل القاطع والبرهان الساطع على ما ندعي.
وذلك من خلال نشاط مسار الوسط المشؤوم في ولايات الوسط بحيث قاموا بتكوين تنسيقية باسم ولايات الوسط ومهام هذة التنسيقية هو التشاور والتفاكر في كيفية أدارة شؤون الوسط وبصفة خاصة في كيفية اختيار ممثلي الوسط في المجلس السيادي والمواقع الدستورية والتشريعية والتنفيزية على مستوى المركز وولايات الوسط بحيث تم تشكيل التنسيقية التي يترأسها التوم هجو واللذين يوالونة ويمررون اجندتة من انصارة بينما قام بإقصاء مؤتمر الكنابي رغم أن الكنابي تمثل ٤٥% من سكان الإقليم الاوسط وذلك بحجة ان سكان الكنابي لاجئين ونازحين وليس من حقهم التمثيل متحالفا في ذلك مع ثلة قليلة معزولة من العنصريون اللذين ظلوا يحرقون ويهدمون ويشردون سكان الكنابي منذ قرن ونيف من الزمان وذلك بالتشكيك في سودانيتهم بحجة ان بعضهم لاجئين غير سودانين والبعض الآخر نازحين لا مكان لهم في الوسط إما القبول بسكن الكنابي كعمال زراعين او العودة إلى مناطقهم التي أتوا منها
وجاء مسار الوسط المشؤوم بنفس النهج والمسلك العنصري بحيث يصنف سكان الكنابي بالاجئين والنازحين وعدم احقيتهم في حقوق المواطنة في الوسط من اجل إرضاء اؤلائك الذين ظلوا يعارضون مسار الوسط ينادون بعدم اعترافهم بة والذي يصفونة بالنبت الشيطاني

لذلك نقول لمسار الوسط المشؤوم المبغوض المغضوب علية بقيادة التوم هجو أن سكان الكنابي لا ولن يكونوا كبش فداء وعربون رضاء للتودد والتقرب للرافضين لمسار الوسط
أن الكنابي في حل عن أي ترتيب او تدبير او ترشيح او إختيار يقوم بة مسار الوسط وسوف نقاومة بكل الوسائل المتاحة من اجل الحفاظ علي حقوق سكان الكنابي بعيدا عنصرية وإقصاء المسار الشؤم الذي سوف يجلب العار والدمار للوسط كما حدث في مدينة ربك بولاية النيل الأزرق عندما عقد مسار الوسط اجتماع دون علم او التنسيق مع أهالي مدينة ربك فتم اكتشافهم وطردهم بصورة مهينة شهد علية كل السودان لكن لا حياء لمن تنادي من الانتهازين
كما نناشد الدكتور عبدالله حمدوك الذي وعد بحلحلة مشاكل سكان الكنابي ان لا يترك ترتيب الأوضاع في ولايات الوسط الجزيرة وسنار والنيل الابيض لعبث وانتهازية مسار الوسط بقيادة التوم هجو ويجب تكوين آلية من جميع مكونات الوسط من اجل التمثيل العادل لكل مكونات الوسط في إدارة شؤون الوسط فيما يخص الأجهزة الدستورية والتشريعية والخدمة المدنية على مستوى المركز والولايات دون اقصاء لاي مكون من مكونات الوسط تحقيا لقيم العدالة والمساوة وتطبيقا لشعارات الثورة المجيدة حرية سلام عدالة. حتى لا يحل الخراب والدمار بولايات الوسط
كما نؤكد منذ الان أن مسار الوسط هو العدو اللدود لسكان الكنابي وسوف نقاومة في كل شبر من أرض الوسط دفاعا عن حقوقنا المدنية التي تقرها كافة الشرائع السماوية والدساتير الوضعية والقوانين الدولية .
وسوف نواصل في مقالاتنا القادمة كشف المؤامرة الكبري التي يحيكها مسار الوسط ضد كنابي البؤس والشقاء
لنا لقاء بأذن الله إن كان في العمر بقية
بتاريخ 7/ديسمبر 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *