
👩👩👧👦حسناوات يتبرجن بالسياج الآمن في القضارف رمزية
القوات المسلحة
👇شفتة علي من؟
القضارف على بكرة أبيها تلاحمت عفوياً مع بضع سيارات بينما هى تشقها تزينها شعارات دعم وإسناد لقواتنا المسلحة المرابطة فى الشريط الحدودى مع إثيوبيا دفاعاً عن العرض وإسترداداً للأرض من شفتة وقوات إثيوبية منظمة غازية واغلة ليس مهماً باسم من تعتدى على سودانيتنا، الأهم صدها والتحسب لما بعدها، بلغت السيارات قاعدة قواتنا المسلحة الشرقية فى أعالى وهضاب المدينة التاريخية العريقة التى لا يعلو صوت فيها على صوت هتاف شعب واحد جيش واحد، تعالي الهتاف في مسرح قشلاق الجيش من حناجر الصحفيين والإعلاميين والمبدعين فنانيين ودراميين تغنوا في حضرة جلال رجال ونساء المدينة القضارف محفوفين بأزاهر أصحاب الرداءات الخضر سادة ومشجر، جيشنا الذى بسط ذراعيه بخضرة جروف الفشقة وحررها من الشفتة المعتدين المدعومين والمسنودين من قوات نظامية تتحفظ القيادة العسكرية فى الإيغال فى تعريفها، جيش عريق يوازن بين العمليات والطلعات العسكرية و التكتيكات السياسية، مشهد الإستقبال للقافلة السائرة يجبُ كل ما عداه و ما تلاه عظيم، من رحم مؤسسة عسكرية ومنظومة صناعية دفاعية لحمتها وسداتها مدنية، كانت هذه القافلة الداعمة لصنيع قواتنا المسلحة فى حدودنا الشرقية مودعة رسائل فى صناديق بريد شتى سعاتها رسل سلام و لدى الحوبة الضراغمُ، تلقيت الدعوة لمرافقة القافلة من المبدعة والإعلامية والمهندسة أميمة عبدالله وزيرة المسؤولية الإجتماعية بمنظومة الصناعات الدفاعية الذراع الإقتصادى للمؤسسات العسكرية والنظامية والداعم والرافد للإقتصاد الكلى بطرائق متعددة، يشاطر أميمة الوزيرة المدنية المقدم مهندس بحري أنس يونس وزيراً عسكريا للمسئولية المجتمعية، المنظومة بصدد فتح كتاب إنجازاتها وبسطها للناس بالمعلومات والإحصائيات وهم الشركاء ومدنيتهم في التوظيف الأبغى، غير مشحوتة، تقوم المنظومة بدورها دعماً وسنداً وعضداً للقوات المسلحة فى كل الظروف والأحوال وعند الشدة والبأس يتجلى نفعها وفى السراء والضراء، بفضل هذه المنظومة، تقاتل بمعدات وتشوينات سودانية كاملة الفخار قواتنا المسلحة تعزيزاً لسيادتنا فى ذياك الشريط الحدودى و بليل وفى غفلة من رقيبها الشعب السودانى إغتصبتها الشفتة الإثيوبية مدعومة بتلك القوات النظامية بأطماع توسعية وإستيطانية فى أخصب الأراضى السودانية بالفشقة الكبرى، منذ تسعين القرن الماضى والأطماع الشفتاوية تزداد عاماً بعد عامٍ بخطط محكمة وببنيات تحتية، ممارسة سياسة فرض الأمر الواقع، تمددت الحكاية وقبل أن تسكتمل حلقات الإطباق، هاهى قواتنا المسلحة تخطف إنتصارات باهية تحرر بها أراضٍ مغتصبة لا أخصب وتعزز السيطرة وتبسط الهيمنة وتستوى على عرش السيادة هناك مدعومة مرفوعة الهامة بهبّة سودانية جامعة لا يتخلف عنها إلا منبت وموتور، هبّة تقهر الظروف وتقفز فوق الحواجز والعقبات وتتسامى على الجراح والأحزان وخراقة الإنسان كائن من كان، القضارف تمثل رمزية دعم يُسكر نشوةً الفريق المقاتل ركن خالد عابدين الشامي نائب رئيس هيئة العمليات ويطرب اللواء الجسور المرابط ركن حيدر الطريفى قائد الفرقة الثانية مشاة، وتكتمل لوحة الدعم المسنود بمنظومة الصناعات الدفاعية، بمبادرة لم تكن فى الحسبان ومن ورائها الحسان
👇داليا ورشان
داليا الياس ورشان أوشى لم يقفن متفرجات واتخذنا خطوة ولا كل الخطاوي، مبادرة السياج الآمن بها يتبرجن ولها حشدن صحفيين وإعلاميين ومبدعين وفنانين تداعوا متسابقين للإلتحام مع قيادات جيشهم الفتى فى شرقهم البهى، الإعجاب يستغرقهم والدهشة لم تلجمهم والقضارف ها هى الحسناء والغناء تبرق الدنيا والعالمين بجيش جدير بالدعم والمؤازرة وهو يحسن التخطيط والمبادأة، جيش يختار الميدان ناطقاً رسمياً شرعياً باسمه والشعب الأسمر الذى يحترم الإنسانية ومواثيقها المكتوبة وتلك المحفوظة فى لوح شرف السودانية، أبناء إثيوبيا هاهم يملأون القضارف يقاسمون أهلها خيرها لايمسسهم ضر وشر ليس من أصلها وفصلها، مدينة جيشها من رحمها يتخلق بصفاتها وسماتها ويترسم قسمات وملامح السودانية الحسناء السارة لكل من يلوذ بفسيح جنابها، والجيش ما زال مشواره طويل وقاسٍ ولكنه قاطعه بالعزم والإنسجام بين صفوفه وقيادته الميدانية الواعية بالمهام والمطلوبات وهى تتعامل مع الإعلام بانفتاح وتملكه المعلومات ولاتنسى ان الحرب خدعة وليست غدراً لا من طباعها ولا شيمها، كفاها شهادة حسنة، قواتنا المسلحة فى حالة دفاع عن الأراضى السودانية التى تمهرها بالدماء الزاكية والغانية، ومنتهى السماحة السودانية، تتمثل فى اللجوء الإثيوبى والنزوح من اراضينا المغتصبة لداخل حدودنا الشرقية، فنادق القضارق وشققها السكنية ممتلئة عن آخرها بأسر إثيوبية ميسورة فارّة من النزاع الإثيوبى الإثيوبى واعتداءات شفتاهم وقواتهم النظامية على جيشنا الذى يتأبى الإفصاح في هذه المرحلة وهو يخوض حرباً ضد عصابات وقوات منظمة فى بيئات قاسية ربما ليست فى صالحه ولكنه قادر على تحويل قسوتها لذخيرة قوة ترد المسلوب وترجع الحقوق لقضارف السودان المدينة المخرج من الازمات، هى عاصمتنا الإقتصادية حال إسترداد كامل المنظومة، التحية للمنظومة الصناعية الدفاعية وللحسناوت داليا ورشان وأميمة وكل من تداعوا مخلصين لتقديم الدعم والسند لجيش لا يحارب بالوكالة ودافعه الأوحد حب هذا الوطن وترابه وليس من بين أسلحته أجندات خفية، جيش لم يخف علينا شاميه إلا ما يمسس ميدان معركتنا بالضر.











