المقالات

وهج الكلم.. د حسن التجاني يكتب : د. ليمان …الكاتب الناطق..!!

 

من القرارات التي اثلجت صدري والصادرة عن السيد المدير العام لقوات الشرطة الفريق اول حقوقي خالد مهدي ..قرار اختيار العميد د ادريس ليمان ناطقا للشرطة السودانية.. ليست بفهم الاقالة والتعيين ولكن بفهم اداري لتبادل الادوار في مهام الشرطة العظيمة.
* اختيار السيد المدير العام للعميد د ليمان ناطقا للشرطة كان اختيارا موفقا جدا لعدة اسباب ومفاهيم..اولا الشرطة تمر بمراحل مع المجتمع تحتاج لخطاب متفرد ونوعي متميز يواكب المرحلة من حيث التناول الهادئ لقضايا الامن الجنائية
بالبلاد.. وهذا لعلمي يحتاج لشخصية بمواصفات د ليمان بما يتمتع به من قبول وسط القوة اولا والمجتمع ..ثانيا والحديث هنا يجب ألا يخرج الا في صياغ ان لكل مرحلة لها شخص معين بخصائص معينة فالسيد اللواء د عمر عبد الماجد قدم لمرحلة معينة وزمن معين اخذ هذا الزمن يختلف فلابد من شخص للمرحلة هذه يواصل مشوار جديد لمطلوبات مرحلية جديدة وكله في إطار مفاهيم إدارية كما اشار قرار السيد المدير العام لذلك امس الاول.
* جاء دور د ليمان ليقدم هو الاخر رسالة ذات معني ومغذي تواكب احداث وحركة المجتمع اليوم فالمجتمع الان ليس مجتمع امس لتداعيات كثيرة تحتاج لخطاب اعلامي شرطئ استراتيجي دقيق يقص القصة كل القصة بدقة متناهية تحفظ هيبة الدولة الممثلة في الشرطة العظيمة .
* هذا الخطاب هو مسئولية د ادريس وهو جدير بذلك الخطاب المطلوب الذي يتطلب منه ترك كل شئ اخر من مهام الادارة ليلاحق الاحداث الشرطية هنا وهناك وما اصعبها واقساها من مهام تقوم بها الشرطة لاجل المواطن والوطن اولا .
* صحيح ستقوم نجاحات مرحلة د ليمان علي اهمية دور الاعلام باختلاف انواعها من مرئية ومسموعة ومقروءة ولعلمي كم هي قاسية لكن بحكمة د ليمان نثق جدا انه سيعبر وينتصر خاصة انه كاتب تربطه علاقات طيبة بالوسط الاعلامي الصحفي …مخلوطة بعمق فكره الجنائي ووعيه الشرطي الذي اكتسبه في مواقع عمله الشرطي المختلف.
* وصحيح ان العلاقة بين الشرطة والاعلام علاقة خطين متوازيين يصعب التقائهما بسهولة ففي حين تسعي الشرطة لتحقيق العدالة وما اصعب تحقيقها يسعي الاعلام جدا للحصول علي السبق الصحفي ..فالعدالة تحتاج للتأنئ والسبق الصحفي لا ينتظر وهذا الصراع الذي يجعل المؤسستين في هذا التوازي وعدم الالتقاء .
* لكن هذا امر مقدور عليه ولا يستصعب علي د ادريس الذي يفهم كيف يتحقق ويحاور ويصل للمبتغي فقط ان يلاحق الاعلام قبل ان يلاحقه… ويملكه الممكن من الاخبار بفهم لا ضرر ولا ضرار والا سيبحث الاعلام
عن ضالته في الحصول للخبر من دون مصدره وهذه لعلمي الطامة الكبري …وهي التي توقع الاعلام في طائلة قانون الصحافة والمطبوعات الذي يحتكم اليه حين تظهر الشرطة الحقائق مجردة والتي تكون قد اخفتها اولا حرصا علي حق المتهمين او غيرهم لاجل العدالة كاملة.
* الاعلام لا ينتظر بل يعجل الخطي لمعرفة الحقيقة فاذا وجد من يملكه اياها لن ينفلت ولا يتفلت اطلاقا لانها من مصدرها الذي يمتلك ملفها فترفع درجة الصدق في الخبر لدي الصحفي او الاعلامي .
* الشرطة والاعلام بصورة عامة شبيهين لبعضهما تماما
فكلاهما او كليهما يسعيان لإظهار الحقيقة باختلاف بسيط جدا كشعرة معاوية
والفرق بين الشك والظن.
* هنيئا للشرطة بدكتور ليمان وهنيئا للاعلام بهذا الناطق الذي باذن الله سينطق شهدا للشرطة والاعلام.
* وحتي يفلح الاعلام في الحصول علي معلوماته ان يجعل لدكتور ليمان مساحة كبيرة… كتابة وصوتا وحضورا في اجهزته المختلفة فالرجل يحتاج لمواعين جاهزة تواكب المرحلة فسيكون له العديد من الرسائل الإرشادية والخبرية والمعلومات التي يجب ان تصل للمواطن قبل الاسافير ومواقع التواصل قبل ان تصل اليهم كاذبة وملفقة و(خائنة) تضر بمصلحة الرأي العام ولا تحمل الحقيقة في متنها.
* هذا الوطن يهمنا كثيرا والمواطن يحتاجنا جدا في الشرطة والاعلام وغيرها ولكن قدرنا اننا نباشر معهما المهمة والمهنة مباشرة .
* كل الامنيات لدكتور ادريس ليمان بالتوفيق والسداد والتصويب السليم
ولسعادة اللواء د عمر عبد الماجد التوفيق في موقعه الذي سيكون فيه … ود ليمان خير خلف لخير سلف.
(ان قدر لنا نعود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *