المقالات

كتب نصر الدين مفرح : الجنينة دار اندوكا _ بلد التاريخ و السلاطين

أحبتي :

الجنينة دار اندوكا _ بلد التاريخ و السلاطين تلك المدينة التي لم يستطع الفرنسيين وفي معركتين دخولها رغم عدم التكافؤ ، بل ولم يدخلها المستعمر الا بعد عام ١٩١٩م وبعقد اتفاق بين السلطان والإنجليز.

في زيارتي لولاية غرب دارفور _ الجنينة، بصحبة ممثلي جميع وحدات الوزارة ومجموعة من قادة الجماعات الإسلامية بالسودان في قافلة إنسانية _ دعوية مؤازرين ومواسين من تأثر بالصراع الأخير .
لقد خلف الصراع من ورائه أزمات مركبة ناءت بحملها كواهل رجال ونساء الولاية.
أدى الصراع إلى تعطيل عمل الإقتصاد ، وخلف شللاً كبيراً في الزراعة المروية إلا قليلاً، ومنع الأطفال من الذهاب إلى المدارس آنذاك ، وحرم أطفال من المرور في إمتحانات شهادة الأساس للعام ٢٠٢١م إذ وصل عدد التلاميذ والتلميذات الراسبون إلى ٤٨١٢.
فضلا عن نقص الغذاء للأطفال مما أفقدهم المناعة، كما تجاوزت الآثار الإقتصادية الى الآثار الإنسانية اذ عشرات الآلاف نزحوا الى داخل الجنينة يسكنون المؤسسات الحكومية، وعلى حافة الطرقات ، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء مما عطل دولاب العمل الحكومي بشكل تام منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
انها لائمة خلفت نقصاً في الإيواء والكساء والغذاء والدواء .
فلتتداعى مؤسساتنا الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية وأبناء دارفور بصورة عامة وغرب دارفور بصفة خاصة لأجل محاصرة محنة الولاية فالكارثة كبيرة تتطلب تضافر الجهود الحكومة والمجتمع .

إن الحياة موت نحيا فيه عندما ندرك لماذا نعيش

#نصرالدين_مفرح_أحمد
#وزير_الشؤون_الدينية_والأوقاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *