منذ ان تولت هذه الحكومة مقاليد الحكم
في تنصيب منسوبيها في الخدمة المدنية في الدوله السودانيه
و الدفع بالموظفين الذين هم من قادة حزبها
والتي تعتبر تغيير تمكين مكان تمكين اخر
وهذا ما يضر بأداء الموظفين في الخدمه وجودتها
ولا يقدم البلد الي التطور والنماء ورفع كفاءة الانتاج
نسمع كثير من الاخبار الساره علي وسائل التواصل الاجتماعي
ولكن لا تنعكس علي الواقع وتحوله الي خدمات
يستفيد منها المواطن البسيط
الشركات التي بدات رغبتها في العمل كثيره جدا
اذا كانت فعلا حقيقه للاستثمار في السودان لاتحصي ولا تعد
ولكن من المسؤول عن ملف الاستثمار في السودان
ومن ثم تشجيعه
إلى المواصلة وتمهيد الطريق للشركات والمؤسسات العالميه ذات الخبره والسمعه الطيبه
نسمع بان الشركات الفرنسية تريد ان تعمل في تطوير مشروع الجزيرة
والشركات البريطانية تريد ان تستثمر ايضا والشركات الأمريكية كل هذه الشركات نسمع بها ولكن لانري لها وجود علي ارض الواقع
الا علي وسائل التواصل
كلام متداول في وسائل التواصل الاجتماعي
لكنه علي ارض الواقع غير
لا نريد اشاعه وارهاصات نريد فعل وعمل وانجاز
لابد من ادارة الوقت والزمن بحنكه ودها وذكاه فائق
في حقبة حكومة حمدوك وكل دقيقة وساعه تمر دون انجاز فهي تحسب عليه
في سباق مع الزمن والانجاز
وانجاز يكتب له في كتب التواريخ والرؤساء العظام
بان حكومة حمدوك انجزت في فتره وجيزة كذا مشروع
لايمكن ان تكون حكومة خالية من الإنجازات
كلها وعود وكلام هوا يؤخر الدولة ويوقف عجلة التنمية ويشكك المتربصين بالدولة
اذن لابد من الاستثمار الحقيقي الذي يغير واقع الحال والبلاد الي الافضل
لاوعود كاذبة تكون سواقه بالخلا وخداع قطيع وغش علي الثوار
ظهر الفساد في حكومة حمدوك وفي كثير من المؤسسات الحكومية في الدولة فكانت وزارة المعادن اولها
هل هذه الحكومة التي كانت تدعي وتنادي في شعاراتها الثورية
حرية سلام وعداله
اذا تكلمت عن الحرية اصبحت الان الحرية مطلقة. بل فوضي عارمة لا الحرية التي تكون مقيدة بضوابط وشروط تحكمها
اما السلام لازال وتيرة العنف والبطش والنهب والسلب في كل بقاع الارض
اصبح المواطن غير آمن في بيته ومكان عمله اين السلام الحقيقي الذي يسكت فيه صوت البندقية نري ونسمع في الشرق والغرب مليشيات مسلحة تنهب وتسرق وأحداث واحداث تدور
اما العدالة فهي الي شعار مكتوب علي الحوائط والازقه وفي الشوارع لايطبق ابدا علي ارض الواقع وفي مؤسسات الدولة
سمعنا ماحدث في وزارة الخارجية الفضائح
التي حصلت تبديل راسبين مكان ناجحين والاستعانه بالراسبين في الدبلوماسية السودانية وشغل المناصب العليا في الدولة
اين العدالة التي مات من اجلها شباب الثورة
لذا دائما كل من مثلو الدبلوماسية فهم فاشلين بدليل لا يجلبون علاقات واسعه مع الدول
فهم فاشلين وراسبين في مواد العلاقات العامة
فهل ينجحو في اول امتحان لهم في الخارجية
فهل ينجحون في جلب العلاقات للسودان مع الدول الأخرى
بالتأكيد لا
اترك رد









