الاعلان عن مؤتمر السودان للاستثمار في الأمن الغذائي العربي والذي سينعقد في الرابع عشر من نوفمبر القادم بالخرطوم، بتنظيم من اتحاد الغرف العربية وبالشراكة مع اتحاد عام أصحاب العمل السوداني، ومجموعة الاقتصاد والأعمال اللبنانية، بهدف الإعلان عن السودان الجديد في مجال الاقتصاد والاستثمار وجذب أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب والاجانب من كافة أنحاء العالم، يجب الاستعداد له من الان وتجهيز غرفة عمليات مع تكوين اللجان المتخصصة، وتحديد الفرص الاستثمارية الحقيقية، الخالية من أي عوائق أو اشكاليات، نحن نعرفها حق المعرفة ومنها التقاطعات بين الولايات والمركز، وتدخل الأهالي أصحاب ارض المشروع، حتى لا يظهر لنا الراعي الذي يطالب بالأرض التي كان يرعى فيها قبل سنوات، أو من يطالب بالأرض حبوبته.
يتشجع اتحاد الغرف العربية للترويج للاستثمار في السودان، بعد اجتماع وفدهم مع الوزراء بالقطاع الاقتصادي وتلمس رغبة حقيقية للتغيير في السودان استثماريا، كما يذكرون في تصريحاتهم.
فالمطلوب للتجهيز للمرحلة بمزيد من الإصلاحات الاقتصادية مع صياغة قوانين جديدة للاستثمار والشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب تعريف السودان لتوجهه الاقتصادي لتحفيز وتشجيع القطاع الخاص للعمل، مما يسهم فى جذب القطاع الخاص العربي للاستثمار في السودان واقامة شراكات مع القطاع الخاص الوطني في مجالات ومشروعات محددة أعلنت عنها حكومة حمدوك كأولوية، ومنها رؤية واضحة لمستقبل السودان الجديد في مجالات الطاقة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والزراعة والتعدين.
الهدف من المؤتمر ليس فقط أن يكون السودان مقصدا للمستثمرين أو سوقا للمنتجات، بل أن يكون السودان عبر اتحاد الغرف العربية بشراكاته ومظلته الممتدة خارج المنطقة العربية والافريقية، محورا تنطلق منه المشروعات في ظل شراكات استراتيجية عربية وأجنبية إلى جميع أنحاء العالم، لدعم الفترة الانتقالية خاصة في جوانب الملف الإقتصادي.
المؤتمر أيضا سيتيح فرصة لإقامة شراكات استراتيجية بين رجال الأعمال والمستثمرين العرب ونظرائهم من السودان لاستغلال الفرص الاستثمارية الحقيقية وجذب رؤوس الأموال العربية بما يحقق مصالح جميع الأطراف فى السودان، خاصة بعد إزالة المعوقات والعقبات عقب إزالة اسم السودان من قائمة الارهاب ورفع القيود المصرفية وإجراء الكثير من الإصلاحات الاقتصادية وإصدار القوانين المساعدة والمحفزة للاستثمار، في ظل المناخ الاستثماري الجديد وبيئة أداء الأعمال في السودان والتي تشكل عامل جذب للاستثمارات الخارجية.
التطورات الإيجابية الكبيرة الحالية على الصعيد الاقتصادي ستساهم فى جذب الاستثمارات وإعادة الثقة للمستثمرين للعمل في السودان، المتمثلة في رفع العقوبات الاقتصادية وازالة اسم السودان من قائمة الارهاب والإصلاحات الهيكلية في قانون الاستثمار الجديد وما تضمنه من حوافز للمستثمر إلى جانب تحرير سعر صرف العملة واعتماد النظام المصرفي العالمي ، بالإضافة إلى الإرادة السياسية الحالية وجهود السلطات السودانية المختصة لازالة كافة العقبات أمام الاستثمار، وفقا لقانون الاستثمار الجديد وإتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير لتهيئة البيئة الاستثمارية، والدور المهم للقطاع الخاص السوداني فى تحريك اقتصاد الاستثمارات بما يعزز ثقة المستثمر العربي و الأجنبي للاستثمار في السودان.










