– لعل مريم “المنصورة” وزيرة الخارجية نالت قسط وافر من التدريب على العمل التنظيمي في دوائر حزب الامة القومي على يد والدها الامام الصادق المهدي لكن كما يبدو تنقصها الخبرة الادارية والتفاعلية مع الدوائر الحكومية والرسمية في وزارة بحجم وزارة الخارجية ..
– في السابق عند تعيين احد السياسيين في منصب وزير الخارجية بدون خلفية او خبرة دبلوماسية يتم اسناده ب”وزير دولة” او “وكيل اول” “مجهبز” “كارير” له خبرة ونجاحات ملموسة في تقاطعات العلاقات الدولية والدبلوماسية كما له دراية بكل تفاصيل العمل الاداري في مدارج السلك الدبلوماسي حتى يتمكن من تقديم المشورة والدعم الفني للوزير ..
– ضعف المستشارين جعل هناك اخفاقات كبيرة في الاداء العام ل”المنصورة” خاصة خلال تحركاتها الخارجية وحتى داخل الوزارة وقطاعاتها المختلفة ..
– من العقبات المهمة التي واجهت “المنصورة” في وزارة الخارجية “التكلس” في مفاصل الوزارة المهمة والاحتقان الدبلوماسي بفقد عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين ذوي الخبرة والدربة الذين ازالتهم لجنة تفكيك التمكين مقابل عملية احلال واسعة تمت باعادة دبلوماسيين غادروا العمل في وزارة الخارجية قبل ٢٥ عام كانو حينها بدرجة السكرتير الثالث اي في مدخل الخدمة واولى عتبات التدرج الدبلوماسي .. اذ تمت اعادتهم عقب التغيير بدرجة السفير … بل تم نقلهم فور اعادتهم للخدمة الى سفارات ومحطات خارجية مهمة دون خبرات تراكمية او تاهيل وظيفي من خلال التدرج الطبيعي للخدمة الدبلوماسية تمكنهم من تقديم المشورة والنصح لمعالي الوزيرة في حلها وترحالها ..
– تسبب عدم المام الطواقم الدبلوماسية باسس وقوانين ولوائح وفنون العمل الدبلوماسي في بروز اخفاقات ملحوظة في كل زيارات “المنصورة” الخارجية حتى على مستوى الظهور الشخصي ولغة الجسد والمراسم والبروتكول ولغة الخطاب الدبلوماسي ومطلوباته بجانب فقد الرؤية الاستراتيجية في تحركات الوزيرة خارجيا خاصة فيما يتعلق بفنون الاتصال المتباين مع المحاور والاحلاف الدولية ..









