الخرطوم /عزة برس
أثار مقطع فيديو قصير لسيارة تحمل لوحة دبلوماسية سودانية ،وصورا لمن بداخل السيارة ، رصدت عبر تصويرها في منطقة وصفت بالمشبوهة حفيظة عدد كبير من المتابعين على منصات التواصل الإجتماعي
وسارعت منظمة الشفافية السودانية بمطالبة الحكومة الانتقالية فتح التحقق حول (الفيديو) وأشارت المنظمة الي ان السيارة التابعة للسفارة السودانية في احدى الدول شوهدت في منطقة مشبوهة.
وكان مواطنون سودانيون ظهروا في الفيديو منددين بتواجد السيارة التي تحمل لوحة دبلوماسية وتتبع للسفارة السودانية في مثل هذه المناطق
فيما اشادت منظمة الشفافية بكل مواطن سوداني غيور يؤدي دوره المجتمعي الرقابي لأجل مكافحة الفساد والمحافظة على سمعة البلده ونزاهة مسؤوليها ، في اشارة الي المصور الذي التقط الصورة وتأمل المنظمة ان تتضاعف اعداد هؤلاء في كل مكان داخل السودان وخارجه لردع اي ممارسات غير سوية. وقالت على الحكومة تأكيد قيم المساءلة والمحاسبة بالتحقيق حول الحادثة، واتخاذ مايلزم من تدابير ، ونشر الحقيقة كاملة لتكون عظة وعبرة للمسؤولين عنها،، والكشف عن من وراء مثل هذه الممارسات من الكبار في مواقع المسؤولية
لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في السودان .
وذكرت المنظمة ان
من أنواع الفساد (الكبير) إساءة إستخدام السلطة بعد (خلطها) بالسياسة(المحاصصة الحزبية) والمحاباة والمحسوبية(الجهوية والاثنية) خاصة في الاختيار للوظيفة العامة بعيدا عن معايير الجدارة والأهلية والنزاهة، لتحقيق المصالح الضيقة خاصةللكبار وقالت المنظمة حسب تعميم تحصلت عزة برس على نسخة منه
تعاقبت خلال الفترة الإنتقالية اكثر من حكومة، وغادر أكثر من مسؤول موقعه وعاد آخرون ، ولم تظهر أي نتائج لابراء ذمة لأى من اؤلئك أو هؤلاء !! .











