الأخبار

رسالة لوزيري المالية والصناعة.. بيان لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية حول تدهور الإنتاج بمصنع سكر الجنيد..

 

الخرطوم ـــ عزة برس

في فزلكة تأريخية.. استعرضت حركة المستقبل للإصلاح والتنمية تأريخ صناعة السكر في السودان بالتركيز علي مصنع سكر الجنيد وما تواجهه من عقبات، كما استعرض نسب التدني المتوقعة وفقا للإنتاج الآن.
ووجهت الحركة للسيد وزير الصناعة ووزارة المالية خلال بيان لها تحصلت “عزة برس” على نسخة منه، وجهت بضرورة المحافظة على نقاط قوى الاقتصاد السوداني وتطويرها وتنميتها بدلا عن البحث علي فرص جديدة

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة المستقبل للإصلاح والتنمية
الأمانة الاقتصادية

بيان رقم (6/2021) حول تدهور الإنتاج بمصنع سكر الجنيد

– تعتبر صناعة السكر في السودان من الصناعات الإستراتيجية لمساهمتها الفعالة في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الدخل القومي، ويمتلك السودان ميزة تنافسية في ذلك، حيث يأتي في المرتبة الثالثة إفريقياً بعد مصر وجنوب أفريقا، وفي أفريقيا هنالك قليلاً من الإنتاج في المملكة المغربية، أما في العالم لاتوجد صناعة للسكر إلا في البلاد البعيدة في دول الصين والهند وتايلند وأندونيسيا شرقاً، والبرازيل والمكسيك وأمريكا غرباً.

– أنشئ مصنع سكر الجنيد في العام 1959م وطاقته التصميمية مصمم لينتج 60 ألف طن في العام، ونظام الإنتاج فيه متقدم جداً على الرغم من قيامه في الخمسين من القرن الماضي، وهو نظام الشراكة التعاقدية بين الزراعة والصناعة (المنتجون والمصنع عبر الجمعيات التعاونية)، إذ قام المنتجون بتنظيم أنفسهم في جمعيات تعاونية ويقومون بإنتاج القصب في كل عام ويبيعونه للمصنع وفق صيغة تعاقدية، الأمر الذي جعل نظام الشراكة هذا متقدم إذ أن المنتج مطمئن لتسويق إنتاجه والمصنع مطمئن لإستدامة تزويده بقصب السكر وهذا يمثل قمة ماتوصل له العالم في نظام الشراكة بين القطاعين الزراعي والصناعي،system agro-industrial production

– تعتبر صناعة السكر في السودان رائدة عالمياً من حيث المحافظة علي طاقة إنتاجية أعلى من الطاقة التصميمية على مر نظم حكم السودان منذ عام 1959م، مثلاً : مصنع سكر الجنيد كان ينتج أكثر من 60 ألف طن سكر في العام، ويعزى ذلك للتدريب المتقدم الذي ناله العاملون بمصانع السكر، والتجربة المهنية العالية التي إكتسبوها، والصيانات الدورية التي يقومون بها في كل عام، نتيجة لتوقف المصانع بعد طحن القصب لشهور، يستغلونها في الصيانات الدورية، وتوفير قطع الغيار ومدخلات الإنتاج فبل فترة كافية في كل عام، وهذه سمة المصانع الحكومية الثلاثة الأخريات و مصنع كنانة.

– ماذا جرى في موسم هذا العام 2020|2021؟ حسب إفادة إدارة المصنع، “للتيار” تأخرت عمليات الصيانة وقلت حصص الوقود كل ذلك بسبب التمويل، عليه النتيجة ستكون أيام الموسم أقل من 150 يوماً، ونسبة إستخلاص القصب ستنخفض من 10%، إلي 3%، هذا يعني أن الإنتاج المتوقع سيكون أقل من 20 ألف طن وسيقل دخل المنتجون وسترتفع أسعار السكر بقدر نسبة الفاقد.

– طلب الأهالي من مدير المصنع أن يسمح لهم ببيع بعض القصب لمربي الماشية، لأن المصنع سيكون غير قادر علي طحن كل القصب المنتج هذا العام. فأذن لهم، وهي أول سابقة في تاريخ المصنع.

– نرجو أن لا يكتفي المنتجون بطلب بيع بعض القصب لمربي الماشية. نظام الزراعة التعاقدية عالمياً تحكمه قوانين عامة كالعقار، وإحدى بنوده تقول : في حالة المخاطر كالمناخ مثلاً الكمية المشتراة بواسطة المصنع على قلتها تكون بسعر عالي حتى يحافظ المنتجون على قوتهم الشرائية التي تمكنهم من الإنتاج في العام القادم، علماً بأن المخاطر في حالة مصنع سكر الجنيد هذه ناجمة عن إدارة المصنع والسياسات الحكومية.

– جاز لنا أن نقول للسيدان وزيري الصناعة والمالية “الجفلن خلهن أقرع الواقفات” حتى تحافظا على نقاط قوى الاقتصاد السوداني وتطوراها وتنمياها، بدلاً عن البحث على فرص جديدة، وحتى لاتنتقل العدوى لباقي مصانع السكر، والقطاع الصناعي القائم.

حركة المستقبل للإصلاح والتنمية – الأمانة الاقتصادية – يونيو 2022م

#حركة_المستقبل_للإصلاح_والتنمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *