الأخبار

بعد غيبة.. بيان لمولانا “محمد عثمان الميرغني”

 

الخرطوم /عزة برس

طالب رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ومرشد مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ، قوى الحرية والتغيير وكافة القيادات السياسية ان تسمو فوق خلافاتها وتترك صغائر الامور وتتجه الى ما يحقق التنمية ورفع المعاناة عن كاهل المواطن وتحقيق السلام الذى يعتبر الطريق الوحيد لارساء دعائم الديمقراطية والاستقرار السياسى والامنى فى البلاد مشددا على انجاز وتنفيذ ما اتفق عليه فى جوبا مع الحركات المسلحة دونما ابطاء او تاخير وعلى الوجه الاكمل حتى لا تحدث انتكاسة تكون نتيجتها حمل البندقية من جديد.
ودعاء قوى الحرية والتغيير في بيان تحصلت عزة على نسخة منه ان تتحمل مسؤوليتها الوطنية كاملة فى ادارة شؤون البلاد وان تترك المناكفات والمزايدات السياسية وان تتعامل مع الاحداث بصورة جادة بعيدة عن النظرة الحزبية الضيقة او الذاتية المحدودة وان تترك خلافاتها الشخصية لان ذلك سينعكس بصورة سالبة على مجمل الاوضاع السياسية والامنية فى البلاد وقال ان المخرج الوحيد لكل هذه الازمات يتطلب هيكلة قوى الحرية والتغيير على اساس وطنى سليم بتوسيع مواعين العمل السياسى واضعين فى الاعتبار اشراك القوى السياسية الفاعلة والكبيرة فى اتخاذ القرار مع ابعاد الافراد الذين دخلوا الى هذه المنظومة دون سند جماهيرى ولا تاريخ سياسى حتى لا يحدث ترهل لهذا الكيان بما يعود بالضرر على مستقبل الحياة السياسية والديمقراطية فى البلاد.
وفى ذات الوقت طالب جماهير الشعب السودانى بالالتفاف حول القوات المسلحة ودعمها معنويا والثقة بها لانها الحصن الحصين والدرع الواقى للوطن وترابه الغالى لان المساس بها او التشكيك فى دورها الوطنى سيضعف الروح المعنوية لابناءنا الجنود الذين نفتخر ونفاخر بهم ويحملون الوطن بين جوانحهم وحدقات عيونهم.
وقال الميرغنى ان الحزب الاتحادى الديمقراطى يدعم حكومة الفترة الانتقالية وسيعمل على مساعدتها من اجل تنفيذ مهامها الانتقالية للوصول الى انتخابات حرة ونزيهة فى الفترة التى حددها اتفاق جوبا دون تمديد ولا مطالبة بانتخابات عاجلة لان ذلك سيدخل البلاد فى متاهات وفوضى لن تنتهى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *