
بوجمبورا _ عزة برس
أصدر المؤتمر الدولي لمنظمة البحيرات بياناً صحفياً اليوم، أدان فيه بأشد العبارات الهجمات التي شنتها مليشيا الدعم السريع على محطات البنى التحتية للكهرباء في السودان.
ووصف البيان هذه الاعتداءات بأنها انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني وتعد جريمة حرب، فضلاً عن كونها تعدياً سافراً على سيادة السودان ووحدة أراضيه وسلامة بنيته التحتية الحيوية التي تخدم المدنيين.
وفي ذات السياق، دعت منظمة البحيرات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف حاسم بالإدانة الواضحة لهذه الانتهاكات، والتحرك الفوري لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين، ودعم الجهود الرامية لاستعادة الإعمار وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
وفيما يلي نص البيان:
أمانة المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى
SECRETARIAT INTERNATIONAL CONFERENCE ON THE GREAT LAKES REGION
المرجع: ICGLR\2026\MEDIA\17
بيان صحفي
المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى يدين الهجمات بالمسيرات على منشآت الكهرباء والبنية التحتية المدنية في جمهورية السودان
بوجمبورا، 06 نوفمبر 2026 – يدين المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى (ICGLR) بشدة الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة على منشآت الكهرباء الحيوية والبنية التحتية المدنية في عدة ولايات بجمهورية السودان، والتي ارتكبتها ميليشيا قوات الدعم السريع (RSF)، بما في ذلك الخرطوم، الجزيرة، سنار، القضارف، نهر النيل والبحر الأحمر.
وتسببت الهجمات في أضرار جسيمة للبنية التحتية للكهرباء، مما أجبر العديد من منشآت الطاقة على الخروج عن الخدمة وتعطيل إمدادات الكهرباء في أجزاء كبيرة من البلاد. وتزيد هذه التطورات من تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلاً وتعرض ملايين المدنيين لمزيد من المعاناة.
ويعرب المؤتمر عن قلقه البالغ إزاء عواقب هذه الهجمات على السكان المدنيين، ولا سيما تأثيرها على الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء وإمدادات المياه والرعاية الصحية والتعليم. كما أن تعطيل البنية التحتية للطاقة يهدد عمل المستشفيات وأنظمة معالجة المياه وشبكات الاتصالات وغيرها من الخدمات العامة الحيوية، مع تقويض الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية.
إن الهجمات المذكورة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني لأن الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية التي لا تشكل هدفاً عسكرياً محظور بموجب القانون الدولي الإنساني؛ وبالتالي فهي تشكل جريمة حرب. علاوة على ذلك، يدعو المؤتمر إلى حماية البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء السودان ويؤكد دعمه الثابت لحماية سيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية السودان، فضلاً عن الحفاظ على مؤسساته وموارده الوطنية.
وأخيراً، يقف المؤتمر متضامناً مع شعب السودان ويدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهودها لتقديم المساعدة الإنسانية للسودان ودعم المبادرات الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار والأمن في السودان.











