
نيالا – عزة برس
قال زعيم أهلي، الاثنين، إن قوة مسلحة اختطفت خمسة من أعيان قبيلة الأسنقور في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عقب مشاركتهم في وقفة احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير التاجر محمد عبد الله محمود أبو قرجة وزوجته.
ونظّم عشرات من أبناء قبيلة الأسنقور، الخميس الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر الجهاز القضائي في نيالا للكشف عن مصير أبو قرجة وزوجته اللذين اختُطفا من منزلهما في أحد أحياء المدينة.
وقال ملك عموم الأسنقور، إبراهيم آدم طبق، في بيان اطلعت عليه «دارفور24»، إن القوة المسلحة اختطفت كلًّا من محمود عبد الله محمود، مدير مدارس المعراج الخاصة، وإبراهيم محمد يعقوب، ويونس آدم مالك، والأمير إبراهيم صديق، والأمير يحيى، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
واتهم البيان عددًا من الأشخاص داخل أحد المكوّنات القبلية بالوقوف وراء إصدار توجيهات تنفيذ عملية الاختطاف، وذكر من بينهم بشير يحيى وإبراهيم حمدان والنور حسن عباس.
وطالبت القبيلة قوات الدعم السريع بالتحقيق في الحادثة، والكشف عن مكان وجود المختطفين، والعمل على إطلاق سراحهم وتحقيق العدالة، فضلًا عن توفير الحماية للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
من جانبه، قال بابكر صديق، أحد أبناء قبيلة الأسنقور في نيالا، لـ«دارفور24» إن قوة مسلحة اختطفت اللجنة المكلفة بمتابعة قضية الدكتور أبو قرجة وزوجته، إلى جانب لجنة الوساطة، مشيرًا إلى أن مصير أعضائها لا يزال مجهولًا حتى الآن.
واتهم صديق نافذين في قوات الدعم السريع بالوقوف وراء القضية، ومحاولة إثارة فتنة بين مكوّني الأسنقور والأرنقا، والتضييق على المواطنين في مناطق سيطرة القوات.
وكشف عن تنظيم وقفة احتجاجية جديدة، اليوم الاثنين، عند مدخل كبري مكة الرابط بين شمال مدينة نيالا وجنوبها، للمطالبة بإطلاق سراح جميع المختطفين.
ولا يزال مصير الدكتور محمد عبد الله محمود أبو قرجة وزوجته مجهولًا، رغم مرور أسبوع على اختطافهما، وسط مطالبات قبلية لقوات الدعم السريع بالكشف عن مكان احتجازهما وإطلاق سراحهما.











