
متابعات _ عزة برس
أعلنت الجمعية السودانية الأمريكية بالولايات المتحدة بمشاركة ومتابعة عضوها أحمد سيد أحمد عن إطلاق مبادرة وطنية شاملة لإسناد الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، وذلك بهدف معالجة أزمتها التراكمية وتجاوز عقبات الصيانة وتأخير الرحلات التي أثقلت كاهل المسافرين. وأكدت الجمعية أن صمود الشركة في ظل الظروف الاستثنائية القاسية والحرب وشح الإمكانيات إلى جانب التحديات التاريخية للمقاطعة الأمريكية يستحق التقدير والدعم العملي لا الاكتفاء بالانتقاد.
وأوضحت الجمعية أنها بدأت تحركاً مكثفاً مع جهات وشركات أمريكية متخصصة عبر أربعة مسارات عملية تتضمن إعداد مخاطبات لطلب أسعار قطع الغيار الأصلية لمحركات الطائرات، والعمل على مسار قانوني لاستخراج التراخيص اللازمة لتصدير معدات الطيران المدني إلى السودان وفق اللوائح الأمريكية. كما شملت التحركات التواصل لتوفير طائرة من طراز إيرباص بنظام التأجير الشامل للطاقم والصيانة والتأمين لضمان استمرارية الرحلات، فضلاً عن فتح المجال أمام المستثمرين والشركات الدولية لبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحديث أسطول الشركة.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن إنقاذ الناقل الوطني يمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية وأبناء السودان في دول المهجر، مشددة على أن المبادرة تسعى لوضع حلول جذرية تضمن عودة سودانير للتحليق مجدداً بخدمات تليق بالمواطن السوداني وتستعيد ثقة المسافرين.











