الأخبار

انفجاران يهزان الخرطوم.. ماذا جرى قرب المطار

متابعات _ عزة برس

تصدت المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني، اليوم الإثنين، لهجوم بطائرات مسيرة انتحارية حاول استهداف مطار الخرطوم الدولي.

مصدر عسكري لـ”الترا سودان”: طائرتان مسيرتان انتحاريتان حلقتا في محيط المطار

وقال مصدر عسكري لـ”الترا سودان” إن طائرتين مسيرتين انتحاريتين حلقتا في محيط المطار، قبل أن تتصدى لهما المضادات الأرضية وتسقطهما دون أن تتمكنا من تحقيق أهدافهما.

وأضاف المصدر أن إحدى الطائرتين سقطت شرق المطار وأدت إلى مقتل “خفير” في أحد المباني، بينما سقطت الأخرى جنوب غربي المطار قرب إحدى الداخليات التابعة لجامعة الخرطوم دون أن تتسبب في أضرار.

وأفاد شهود عيان لـ”الترا سودان” بسماع دوي انفجارين عنيفين في العاصمة، ناجمين عن استخدام المضادات الأرضية للتصدي للمسيرات المهاجمة.

وسبق أن تعرض مطار الخرطوم لهجمات مماثلة بطائرات مسيرة، أدت إلى خروجه عن الخدمة مؤقتًا قبل أن تتمكن الجهات المختصة من إعادة تشغيله.

وتتهم الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بتنفيذ هجمات ممنهجة بطائرات مسيرة انتحارية واستراتيجية تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية في ولايات الخرطوم والشمالية ونهر النيل وشمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

وشملت تلك الهجمات في الأشهر الماضية مطارات ومحطات كهرباء ومستشفيات ومرافق تعليمية، وتسببت في أضرار بالغة أثرت على إمدادات الكهرباء والمياه في عدد من المدن.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، توسعت خلال العامين الماضيين لتشمل استخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى، بعد أن كانت المعارك تتركز على الأسلحة التقليدية.

وأدى تطور استخدام المسيرات إلى نقل المواجهة من خطوط التماس المباشرة إلى استهداف العمق، حيث أصبحت المطارات ومحطات الطاقة والسدود أهدافًا متكررة، مما فاقم أزمة الخدمات الأساسية.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجمات على البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، محذرة من أن استمرارها يهدد حياة ملايين المدنيين الذين يعتمدون على تلك المرافق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *