الأخبار

فئة الألف جنيه في دائرة الجدل.. تقرير يكشف تفاصيل شحنة أوراق نقدية مزورة من الخارج

متابعات _ عزة برس

أثارت أنباء عن وصول شحنة من أوراق نقدية مزورة إلى مطار نيالا، غربي السودان، مخاوف من تصاعد المواجهة الاقتصادية بالتوازي مع العمليات العسكرية المستمرة في البلاد. ووفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة «السوداني»، هبطت طائرة قادمة من خارج السودان في المطار أول أمس، وعلى متنها صناديق تضم أوراقًا نقدية مزيفة من فئة الألف جنيه، قيل إنها تحاكي الإصدار الجديد الذي طرحه بنك السودان المركزي في الخرطوم.

وأضافت المصادر أن هذه العملات تُطبع في مطابع خارجية، ويجري استخدامها في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع بإقليم دارفور. ولم يتضمن النص المتاح تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي أرسلت الشحنة أو حجم الأوراق النقدية التي وصلت إلى نيالا.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني أزمة حادة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، انعكست في ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة الجنيه السوداني، ونقص السيولة النقدية. وفي ظل هذه الظروف، برزت العملة الوطنية بوصفها أحد محاور الصراع الاقتصادي بين أطراف النزاع، إلى جانب المواجهات العسكرية.

وفي عام 2024، اتخذ بنك السودان المركزي إجراءات لتغيير بعض الفئات النقدية، شملت سحب الإصدارين القديمين من فئتي 500 و1000 جنيه وطرح أوراق جديدة تتضمن تعزيزات أمنية. وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، رفضت قوات الدعم السريع تداول الإصدارات الجديدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، الأمر الذي أسهم في تعقيد أزمة النقد وتداول العملات في تلك المناطق.

ويضع التقرير واقعة الشحنة المزعومة في سياق الخلاف بشأن تداول العملة السودانية بين المناطق المختلفة، وسط تحديات اقتصادية متفاقمة منذ بداية الحرب. غير أن تفاصيل الشحنة ومصدر الأوراق النقدية وطبيعة استخدامها تظل بحاجة إلى تأكيد مستقل، في ظل عدم إيراد أدلة أو بيانات رسمية تؤكد هذه المزاعم في النص الأصلي.

المشهد السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *