الأخبار

ترتب لإقامة منشط كبير بواجهة عمل مقرها السودان في الإمارات.. جهات تختطف «الاتحاد العربي للإعلام السياحي» من الخرطوم

محمد عبدالقادر: نرفض القرصنة والخرطوم ستظل المقر الشرعي للاتحاد العربي للإعلام السياحي

متابعات _ عزة برس

اتهم رئيس المركز السوداني للإعلام السياحي ونائب رئيس الاتحاد العربي للإعلام السياحي، الأستاذ محمد عبدالقادر، جهات بمحاولة «اختطاف» اسم الاتحاد العربي للإعلام السياحي واستغلاله في تنظيم أنشطة وفعاليات خارج الأطر التي تأسس عليها، مؤكداً أن السودان هو دولة المقر الشرعي والتاريخي للاتحاد.

وقال عبدالقادر إن جهات تستخدم اسم الاتحاد أعلنت عزمها إقامة حفل في دولة الإمارات لتكريم الفائزين بجوائز الإعلام السياحي العربي 2026، معتبراً أن ذلك يمثل محاولة لفرض أمر واقع جديد، وتجاوز التاريخ المؤسسي للاتحاد وحقوق السودان المرتبطة بمقره.

وأضاف: «هناك من اختطفوا اسم الاتحاد وسعوا إلى تسليمه لدولة الإمارات، باستغلال ظروف وملابسات الحرب في السودان».

وأضاف أن هؤلاء يحاولون ممارسة أنشطة باسم الاتحاد وإقامة حفل في الإمارات، وكأن تاريخ الاتحاد بدأ من هناك، بينما الحقيقة الموثقة أن السودان احتضن التأسيس منذ العام 2017، وأن الخرطوم هي دولة المقر التي تم التوافق عليها منذ البداية.

وأوضح أن الخرطوم احتضنت الأعمال التأسيسية للاتحاد في العام 2015، بمشاركة إعلاميين عرب وحضور رسمي، قبل أن يتم تدشين الاتحاد رسمياً في العام 2017، مشدداً على أن هذه الوقائع لا يمكن تجاوزها بإعلان فعالية أو تنظيم حفل خارج السودان.

وتقدم عبدالقادر بالشكر والتقدير إلى مجموعة الإعلاميين العرب والسودانيين الذين أصدروا بياناً رفضوا فيه ما وصفوه بمحاولات السطو على اسم الاتحاد وتجاوز حق السودان في المقر.

وقال إن موقفهم يمثل انتصاراً للمهنية، وحفظاً للتاريخ، ووفاءً للجهود التي أسهمت في تأسيس الاتحاد، مؤكداً أن القضية ليست خلافاً شخصياً، وإنما دفاع عن حق مؤسسي وتاريخي موثق.

وشدد عبدالقادر على أن السودان لن يتنازل عن حقه في دولة المقر، داعياً الجهات العربية المختصة إلى التدخل لتوضيح الوضع القانوني للاتحاد، ومنع استخدام اسمه وصفته بعيداً عن شرعيته ومؤسساته الأصلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *