الأخبار

«الطريق إلى الضعين».. المقاومة الشعبية وحكومة شرق دارفور تعلنان التعبئة الشاملة

متابعات _ عزة برس

​أكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق ركن بشير مكي الباهي أن الهدف الأساسي للمرحلة المقبلة يرتكز على دحر التمرد وإعادة الأمان والاستقرار لكافة ربوع الإقليم.
وشهد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية وأعضاء لجنته اللقاء التنويري والتعبوي لوالي ولاية شرق دارفور تحت شعار (الطريق إلى الضعين)
وأوضح الباهي، خلال اللقاء التنويري ، أن دارفور ليست حاضنة اجتماعية لمليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن المواطنين هناك مغلوب على أمرهم والواجب القومي يحتم العمل على تحريرهم، ومشدداً على أن أكبر خطر خلفته الحرب يكمن في محاولات تدمير النسيج المجتمعي، وهو ما تسعى المقاومة الشعبية لإصلاحه عبر محاربة خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية.
​وأشار رئيس اللجنة القومية للاستنفار إلى وجود تنسيق متكامل ومستمر مع قادة الفرق العسكرية والقيادة العليا للقوات المسلحة لتوفير احتياجات الميدان وإسناد الجيش بالرجال والعتاد، استكمالاً لتحرير ما تبقى من مناطق كردفان والانطلاق نحو إقليم دارفور، موجهاً رسالة اطمئنان للمواطنين بالقرب الشديد من استعادة مناطق الضعين والجنينة وأم دافوق وكافة أراضي الإقليم.
​وفي السياق ذاته، تسلّم وزير ديوان الحكم الاتحادى والتنمية الريفية في السودان هو المهندس محمد كرتكيلا صالح «وثيقة العهد والميثاق» المقدمة من حكومة ولاية شرق دارفور ومكوناتها الاجتماعية، والتي أعلنت من خلالها التبرؤ التام والكامل من مليشيا الدعم السريع والانتهاكات التي ارتكبتها بحق المدنيين، مؤكدين وقوفهم الصلب ومساندتهم المطلقة للقوات المسلحة.
وتعهد الوزير بنقل الوثيقة ورسالتها إلى رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس وإلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيداً بالأداء التنفيذي والإداري للولاية وانتظامها في رفع تقاريرها الميدانية رغم الظروف المعقدة، وداعياً إلى التعبئة العامة والاستنفار الشامل لكل قادر على حمل السلاح في مسار تحرير الضعين.
​من جانبه، كشف رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، التوم حسب الرسول، عن تحقيق نجاحات ميدانية بارزة تمثلت في استرجاع الآلاف من المنضوين تحت لواء مليشيا الدعم السريع وإعادتهم إلى حضن الوطن عبر خطة محكمة اعتمدت على التحييد وتفكيك خطاب الكراهية.
وأعلن حسب الرسول عن إنشاء معسكر تدريبي جديد بالولاية لاستكمال جاهزية المرابطين، موجهاً رسالة ثقة وأمل لأهل شرق دارفور بمقربة وصول القوات، ومثمناً الدعم اللوجستي والمادي السخي الذي يقدمه والي الولاية لمعسكرات المقاومة.
​بدوره، شدد الأمين العام لحكومة ولاية شرق دارفور، الأستاذ نور الدين البشرى، على أن شرق دارفور كانت وستظل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من جمهورية السودان والنسيج الوطني، معرباً عن اعتزازه بالتضحيات الجسام التي قدمها أبناء الولاية في صفوف المقاومة الشعبية والقوات المسلحة، والتي تجسدت في ارتقاء الشهداء وسقوط الجرحى فداءً للوطن وسيادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *