الأخبار

الملك ترهاقا كان في عهد سيدنا موسى ولم يكن من الاسرة 25 الفرعونية بقلم : الصفر البارد

مقدمة:-

• سوف نكشف لكم عن أكاذيبٌ وتزويرٌ لتاريخ السودان:-
• هل تعلمون أن اسم الملك الكوشي “ترهاقا” مذكورٌ صراحةً في التوراة التي أُنزلت على سيدنا موسى عليه السلام، وتحديدًا في سفر الملوك الثاني (الإصحاح 19، الآية 9) وسفر إشعياء (الإصحاح 37، الآية 9)؟

• وبالبحث بكل السبل، حتى عبر البحث بالذكاء الاصطناعي، وجدنا أن تاريخ وجود سيدنا موسى في في الدنيا كان يتراوح بين( 1592 ق م ) قبل الميلاد و( 1200 ق م ) قبل الميلاد، بمعنى انه قبل سيدنا عيسي بحوالي 1500 سنه تقريبا

• بينما تشير الأكاذيب والتزوير في التاريخ إلى أن ترهاقا حكم في الفترة من 690 ق.م إلى 664 ق.م. وهذا يعني أنه حكم قبل بعثة سيدنا عيسى عليه السلام بحوالي 690 سنة فقط! وهذا غير ممكنٍ، حسب معطيات ما ذُكر في التوراة بالنص عن الملك ترهاقا.

• في التاريخ المزور، ذُكر أن تاريخ وفاة ترهاقا هو 664 ق.م، ثم نُسب إلى الأسرة 25 من الفراعنة. وهنا نكتشف التزوير في تاريخ الملك ترهاقا! كيف يُذكر في التوراة عام 1590 ق.م في عهد الأسرة الفرعونية الأولى التي قابلت سيدنا موسى، ثم يتم التزوير بأنه عاش سنة 690 ق.م ويُنسب إلى الأسرة رقم 25 من ملوك كوش؟ هنا تزويرٌ لا يخفى إلا على شخص سارق للتاريخ. (وأنا ما بفسّر، وأنت ما تقصّر).

• مثال: لا يمكن أن نأتي باسم (أبي لهب) في القرآن في قول الله تعالى: “تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ”، ثم ننكر أنه عاش في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، ونسجّل له تاريخًا في عصر الدولة الفاطمية أو في دولة الأندلس، ، وهنا كأننا نعتقد بان المتلقي ( غبي او جاهل ) وهذا لن يكون منا ابدا .

• حديثي هذا أريده من كل الذين يعتبرون أنفسهم (أساطير في تدوين التاريخ السوداني) أن يثبتوا عكس كلامي، من عهد المؤرخ الراحل الدكتور (مكي شبيكة) وكتاب “السودان عبر القرون”، حتى عهد المؤرخ محمد صالح ضرار. لماذا لم يقرأ أيٌّ منهم التوراة والإنجيل في كل النسخ المكتوبة؟! وهل يفصل تسجيل التاريخ عمّا أُنزل من رب العالمين؟!

– وإن قال قائل: لماذا لا يكون التوراة هو المزور، وليس تدوين التاريخ؟! طبعًا، هذه حجة يمكن الأخذ بها، لكن من المعروف أن التزوير في الكتب السماوية الأولى لم يتم في مثل هذه المواضيع، فإن جل التزوير يكون في شطب سيرة الرسل أو تغيير القوانين لصالح فئة ممن قاموا بالتزوير، ولا علاقة للملك ترهاقا بأن يُزَوَّر في التوراة تاريخه بهتانًا وزورًا.

• دعونا نحتكم لمن له مرجعية في التاريخ، بشرط أن يكون ممن قرأ كل الكتب السماوية من التوراة مرورًا بالإنجيل، مثل القائمة التالية:
1. إنجيل متى
2. إنجيل مرقس
3. إنجيل لوقا
4. إنجيل يوحنا
5. إنجيل برنابا
6. إنجيل أندراوس
7. إنجيل متياس
ثم هناك الترجمة الجامعة التي جمعت بين (أناجيل العهد القديم والعهد الجديد)، وهي ترجمة جمعت بين التوراة والإنجيل في عهد الملك “جيمس”، وتعرف عالميًا باسم “نسخة الملك جيمس” (King James Version)، وهي أشهر ترجمة إنجليزية للكتاب المقدس جمعت بين العهدين القديم والجديد.

• طيب، للمعلومية للجميع:-

إن الإنجيل المعروف باسم (إنجيل برنابا) هو الإنجيل الوحيد الذي ذُكر فيه صراحةً أن هناك نبيًّا قادمًا اسمُه (أحمد) في نصه، حيث يقول على لسان المسيح عليه السلام: “وأنا أبشّركم بمجيء رسولٍ من بعدي اسمه أحمد”. طبعًا، هذا الإنجيل هو الإنجيل الوحيد غير المعترف به لدى الفاتيكان؛ لأنه يكشف أكاذيب باقي الأناجيل، ولذلك فإن إنجيل ( برنابا ) غير معترف به في كل الكنائس العالمية، خاصة في الفاتيكان؛ لأنه يكشف للعالم أن من لم يؤمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو من الكافرين. وهنا مربط الفرس في التزوير في باقي الأناجيل وفي التوراة كذلك . (ألا هل بلغتُ، اللهم فاشهد).

• طيب يا سادة، السؤال المهم هو: –
ما الفائدة من كل الكلام أعلاه؟! الفائدة يا سادة هي أن نربط تدوين لتاريخ بكل ما ورد من تواريخ في الكتب السماوية، وهنا يمكن أن نكشف أكثر من حالة في التزوير، فإن المنطق في القراءة لكل ما ورد يفيد إمكانية كشف التزوير في التاريخ، أو كشف التزوير في تلك الكتب السماوية.

• آخر المداد.

وبما أنني من النوعية التي تقرأ كل ما يُكتب، خاصة الكتب السماوية وحتى لو كانت مزورة؛ لأنني لن أستطيع أن أناقش من يؤمن بها أو أهزمه بالحق المبين إلا بما لديه من معلومات. فإن شئت أن تهزم أحدًا، عليك أن تهزمه بما يؤمن هو به، وليس بما تؤمن أنت به!

لذلك كتبت هذا المقال؛ لأنه يمثل أساسًا مهمًّا، وهذا مجال للبحث أرسله إلى من يهمه الأمر. فهنا يمكن أن نقول: ربما يكون سكان مملكة كوش القديمة التي أُسست في منطقة مروي والبركل هم بنو إسرائيل الحقيقيون، وأن من هم حاليًا في إدارة دولة إسرائيل (أصبحوا في نظري 95%) لا علاقة لهم ببني إسرائيل، بل هم كيان صهيوني وماسوني، ولا علاقة لهم بعبارة “بنو إسرائيل” من قريب أو من بعيد.
ألا هل بلغتُ، اللهم فاشهد. فستذكرون ما أقول لكم، وأفوّض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *