رئيس اللجنة القومية للاستنفار :الوفاء للتضحيات في محاور القتال ينبغي أن يترجم إلى أفعال ملموسة

كوستي _ عزة برس
شهد استاد مدينة كوستي فعاليات كرنفال “زواج الكرامة الأول” بولاية النيل الأبيض، بإكمال إجراءات زواج 300 شاب وشابة من المستنفرين، وسط حضور رسمي وشعبي رفيع تقدمه والي الولاية الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، ورئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية المسلحة الفريق الركن بشير مكي الباهي،وأعضاء لجنته ،إلى جانب أعضاء لجنة الأمن وحكومة الولاية، وقيادات الإدارة الأهلية والطرق الصوفية ورموز المجتمع.
وأكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، الفريق الركن بشير مكي الباهي، خلال مخاطبته الاحتفال، أن مبادرة زواج الكرامة تجسد أحد أهم برامج المقاومة الشعبية في دعم الشباب وتكريم المستنفرين، موضحاً أن الوفاء للتضحيات في محاور القتال والبناء ينبغي أن يترجم إلى أفعال ملموسة تعين الشباب على بناء مستقبلهم الأسري. وأشاد الباهي بتجربة ولايتي النيل الأبيض وكسلا، داعياً إلى تعميمها في بقية الولايات، معلناً اعتماد شعار “من خنادق العزة إلى بيوت العفة” شعاراً رسمياً لكرنفالات الزواج الجماعي للمستنفرين في كافة أقاليم البلاد. كما شدد على أن بناء الأسرة المستقرة يعد العصب الأساسي لبناء الوطن وتماسكه، لافتاً إلى أن البلاد تواجه حرباً اقتصادية وإعلامية تهدف لإحباط الروح المعنوية، ومؤكداً صمود الشعب السوداني ومساندته الصلبة لقواته المسلحة ومقاومته الشعبية حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن والانتقال لمرحلة البناء والإعمار.
من جانبه، ثمن والي ولاية النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، تضحيات الشباب الذين ساندوا القوات المسلحة في معركة الكرامة، مؤكداً استمرار حكومة الولاية في دعم هذه المبادرات الاجتماعية والتأسيس لمراحل قادمة تستوعب أعداداً إضافية. ووجّه الوالي الشكر والتقدير لجميع الفعاليات والمكونات التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث الكبير في المحليات التسع بالولاية، وفي مقدمتها اتحاد أصحاب العمل، والغرف التجارية، وقطاعات المواشي والجزارين والحرفيين والمصارف، بالإضافة إلى اللجنة العليا المنظمة برئاسة الأستاذ مهدي الطيب والأستاذ محمد آدم ورفاقهما، والأجهزة الإعلامية والجهات المشاركة، ممتدحاً التلاحم والتكافل الشعبي العريض الذي شهدته الولاية.
وفي السياق ذاته، أوضح مدير قطاع التنمية الاجتماعية بالولاية، الدكتور محمد بردسول، أن المبادرة تشكل ثمرة حقيقية لتكاتف الجهود الرسمية والشعبية وتجسيداً لقيم التضامن الاجتماعي. فيما وصف رئيس اتحاد أصحاب العمل ورئيس اللجنة العليا لزواج الكرامة، الأستاذ مهدي الطيب الخليفة، الاحتفال بأنه من أكبر الفعاليات الاجتماعية التي شهدتها ولاية النيل الأبيض، مؤكداً أن نجاحه جاء نتيجة لتعاون مؤسسات الدولة وقطاعات المجتمع المختلفة، ليكون بمثابة تكريم مستحق للأجهزة النظامية والمستنفرين المشاركين في معركة الكرامة.












