
الخرطوم – عزة برس
عقدت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية اجتماعاً مشتركاً مع اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية جنوب دارفور، بحضور والي الولاية بشير مرسال حسب الله والمشرف على الاستنفار بها، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التنسيقية مع اللجان الولائية لتفعيل التعبئة العامة وإسناد متحركات تحرير ولايات كردفان ودارفور.
وأكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية، الفريق ركن بشير مكي الباهي، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، أن الأجندة ركزت بشكل أساسي على كيفية تفعيل الاستنفار وتجويد الأداء، بجانب التوافق على إزالة بعض العقبات البرمجة لتمكين اللجنة من أداء دورها المطلوب كاملاً في هذه المرحلة، مشدداً على الحرص التام على أعلى مستويات التنسيق مع قادة ومدراء القوات النظامية الثلاثة ولجنة أمن الولاية لإسناد المتحركات العسكرية. ووجّه الفريق ركن الباهي التهنئة للشعب السوداني وللقوات المسلحة وأهل دارفور بالانتصارات الكبيرة المشهودة في مناطق أبو جمرة، وكلبس، وجبل مون، وسِربا، مؤكداً أن ولاية غرب دارفور ستكون قريباً جداً في حضن الوطن تمهيداً للانتقال إلى بقية الولايات، مبتهلاً بالدعاء والخلود لشهداء معركة الكرامة، والشفاء العاجل للجرحى، والعودة الحميدة للأسرى والمفقودين.
من جانبه، زفّ والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال حسب الله، التهاني والبشريات للقائد العام لقوات الشعب المسلحة وللشعب السوداني بالتقدم الميداني المحرز في محاور الدمازين، وشمال دارفور، وغرب دارفور، لافتاً إلى أن البشريات أتت في كل المحاور لتؤكد صدق القسم الذي بذله رئيس الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا قبل أقل من 48 ساعة. وأوضح الوالي أنه تم خلال الاجتماع مع الفريق ركن الباهي استعراض الخطط الخاصة بتفعيل معسكرات التدريب واستيعاب المزيد من المستنفرين الذين يمثلون النواة الأساسية لدعم القوات المسلحة في جبهات القتال، معلناً عن ترتيبات جارية للحاقهم بمتحركات السودان عبر الفرقة 16 مشاة ومتحرك الصياد، وذلك بالتنسيق الكامل مع قيادات الفرق لتوفير العتاد النوعي والكمي اللازم للمستنفرين بالميدان.
وأضاف بشير مرسال أن الأجهزة المعنية تعمل حالياً على إنجاز اختراق ميداني كبير ستظهر نتائجه المباشرة في الميدان قريباً، مجدداً التأكيد على أن ولاية جنوب دارفور بكافة فصائلها تمثل منصة مقاومة شعبية واحدة صلبة، باستثناء المجموعات التي وفدت من خارج الولاية واستباحت منازل المواطنين والأسواق والمصانع. واختتم والي جنوب دارفور تصريحه بالإشارة إلى أن الدور الأكبر للمقاومة الشعبية في الفترة القادمة يتعدى الإسناد العسكري إلى تحمل مسؤولية إعادة النظام، والمشاركة الفعلية في إعمار الولاية، ورتق نسيجها الاجتماعي، بجانب إعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق الأساسية وفي مقدمتها التعليم، والصحة، وشبكات المياه، مؤكداً عزم رجال الولاية الأكيد على التقدم ومؤازرة الجيش حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن العزيز..












