أماني الطويل: العنصرية ضد السودانيين تهدد الأمن القومي المصري.. وسألتقي المسيئين في ساحات القضاء

القاهرة _ عزة برس
جددت الخبيرة المصرية في الشؤون الإفريقية الدكتورة أماني الطويل تحذيرها من تنامي خطابات الكراهية والعنصرية، مؤكدة أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى وزارة الداخلية المصرية ضد السيدة منى الحلواني، على خلفية نشرها مقطع فيديو جديد تضمن إساءات بحق أصحاب البشرة السمراء، بعدما سبق أن وصفتهم بعبارات عنصرية.
وقالت الطويل إن البلاغ قُدم عبر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، إلا أنها لم تلمس حتى الآن أي تحرك رسمي، متسائلة: “هل هناك غفلة عن حقيقة أن نصف الشعب المصري تقريباً، من قنا إلى أسوان مروراً بمحافظات البحر الأحمر، هم من أصحاب البشرة السمراء؟ وهل يُسمح في مصر بالتمييز بين المواطنين على أساس اللون؟”
وأشارت إلى أنها تلقت اتصالات من مواطنين مصريين، بينهم أحد أبناء أسوان، تحدثوا بمرارة عن تجاربهم مع التمييز، معتبرة أن التحريض ضد اللاجئين السودانيين يتجاهل الحقائق الاجتماعية والاعتبارات المرتبطة بالأمن القومي المصري.
وأكدت أن بعض الجهات التي تدعم خطاب التحريض لا تدرك حجم استغلال هذا الملف من قبل أطراف إقليمية، وعلى رأسها إثيوبيا، للإضرار بالعلاقات المصرية السودانية، مشددة على أن معالجة ملف عودة السودانيين إلى بلادهم يجب أن تتم عبر آليات تحفظ المصالح الاستراتيجية لمصر، وليس من خلال بث الكراهية وإثارة الفتن.
وأضافت أن وحدة المجتمع المصري وتنوعه لا يجوز المساس بهما تحت أي ذريعة، مؤكدة أن من وجّهوا إليها اتهامات أو مارسوا ضدها السب والقذف بسبب مواقفها، سيكون الفيصل بينهم وبينها هو القضاء المصري.
واختتمت الطويل رسالتها بالتأكيد على أن مواجهة العنصرية مسؤولية وطنية، داعية إلى حماية النسيج الاجتماعي المصري وصون العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني.











