
متابعات _ عزة برس
بحث نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، خلال زيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مع وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها الأزمة السودانية وأمن البحر الأحمر.
وبحسب مصادر دبلوماسية، شددت السعودية خلال المباحثات على ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في السودان أو تهديد استقرار منطقة البحر الأحمر، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين الرياض وأديس أبابا لضمان أمن الممرات البحرية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن الجانبين ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكد الوزير الإثيوبي وجود تقارب في مواقف البلدين تجاه عدد من القضايا الإقليمية، إلى جانب أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتنظيم أوضاع العمالة الإثيوبية في المملكة.
من جانبه، أكد الخريجي حرص المملكة على تطوير علاقاتها مع إثيوبيا، مشيراً إلى أن الحوار السياسي يظل الطريق الأمثل لمعالجة النزاعات والأزمات في المنطقة، مع دعم الحلول السلمية لقضايا القرن الأفريقي.
وتأتي المباحثات في ظل تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بتطورات الحرب في السودان وانعكاساتها على أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي.











