
متابعات _ عزة برس
أعلن حزب الأمة القومي أن الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي لا يشغل أي موقع تنظيمي داخل مؤسساته ولا يملك تفويضًا للحديث باسمه، وذلك في بيان صدر عن الأمانة العامة بقيادة الواثق البرير.
وجاء الموقف ردًا على تصريحات أدلى بها عبد الرحمن لقناة تلفزيونية قال فيها إنه ما يزال يحتفظ بعضويته في الحزب ويشغل مواقع داخل كلية سيوف النصر ومجلس الحل والعقد في هيئة شؤون الأنصار. وأكد الحزب أن هذه المناصب لا تمنحه أي صلاحيات داخل هياكله.
وأوضح البيان أن العلاقة بين الحزب وهيئة شؤون الأنصار تحكمها وثيقة تنظيمية معروفة، وأن مجلس البقعة يعمل كمؤسسة خدمية مستقلة لا ترتبط بهياكل الحزب. وأضاف أن كلية سيوف النصر تُعد جزءًا من المؤتمر العام وتنتهي مهامها بعد اختيار ممثليها في المكتب السياسي.
وأشار الحزب إلى أن عبد الرحمن سبق أن استقال من عضويته والتحق بالقوات المسلحة، التي يحظر قانونها الانتماء الحزبي، كما تولى منصبًا في رئاسة النظام السابق قبل سقوطه في ديسمبر 2018. وذكر البيان أنه عاد لاحقًا لدعم السلطة التي تشكلت بعد انقلاب 25 أكتوبر، وهو ما يتعارض مع خط الحزب.
وأكد حزب الأمة القومي أن مؤسساته المنتخبة هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرار، وأن الشرعية التنظيمية لا تُمنح خارج الأطر الدستورية. وشدد على ثقته في التزام قواعده بخطه السياسي رغم الظروف التي فرضتها الحرب.
المشهد











