
القاهرة _ عزة برس
على هامش اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل العربية المنعقدة في القاهرة اليوم السبت ، التقى معالي الدكتور / معتصم احمد صالح – وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بنظيره المصري معالي وزير العمل، السيد /حسن رداد.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجالات العمل والتدريب المهني ونقل الخبرات.كما جرى مناقشة التجربة المصرية في إنشاء وحدات التدريب المهني المتنقلة ، حيث ثمن معالي السيد / معتصم احمد صالح – وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ، التجربة المصرية في إنشاء الوحدات المتنقلة ، مشيدا بالإنجازات التي تشهدها قطاعات العمل المختلفة خاصة مع أتمتة عمليات التفتيش العمالي وتعزيز دور الصحة والسلامة المهنية.
ومن جانبه ، أكد وزير العمل المصري حسن رداد أن مصر لن تبخل على أشقائها في السودان في تقديم كافة أشكال الدعم الفني ونقل الخبرات، خاصة في مجال التدريب المهني، مشددًا على استعداد الوزارة لوضع التجربة المصرية في هذا المجال أمام الأشقاء في السودان، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، وتدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وأوضح الوزير رداد أن وزارة العمل المصرية تمتلك خبرات متراكمة في مجال التدريب من أجل التشغيل، مؤكدًا استعدادها لتنفيذ طلب الجانب السوداني بالاستفادة من هذه التجربة، خاصة في تطوير منظومة التدريب المهني والمراكز الثابتة والمناهج التدريبية.. وخلال اللقاء، استعرض الوزير رداد تجربة وحدات التدريب المهني المتنقلة التي تنفذها الوزارة في مختلف المحافظات، حيث قدم عرضًا مصورًا يوضح دور هذه العربات في تدريب الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل، وقدرتها على الانتقال بسهولة بين المناطق المختلفة، لتقديم برامج تدريبية عملية مباشرة، موضحا أن هذه الوحدات تمثل ورشًا وخطوط إنتاج وتدريب متنقلة تغطي العديد من المهن المطلوبة، وتسهم في توسيع نطاق التدريب والوصول إلى أكبر عدد من الشباب.
وعبر الوزير معتصم احمد صالح – وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ، عن اعجابه بتجربة العربات المتنقلة، مؤكدًا حرص بلاده على الاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية في الولايات السودانية المختلفة.
واتفق الجانبان على تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين فيما يتعلق بالدعم الفني وتبادل الخبرات، خاصة في المهن التي يحتاجها سوق العمل، ومنها مجالات البناء والتشييد، والصناعات الغذائية، والثروة الحيوانية، وصناعة النسيج، وغيرها من المهن التي تمثل أهمية لعملية التنمية وإعادة الاعمار . كما أكد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين ويسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار في البلدين.











