
~ هبطت مروحية الرئيس الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم في قرية “شكيري” بالنيل الأبيض بعد أن تعرضت قبل يومين للقصف بالمسيرات الانتحارية من نيالا أو إثيوبيا ، لا نعلم ، واستشهد جراء عدوان المليشيا المجرمة نحو (10) طلاب بالمدرسة الثانوية وجُرح آخرون.
~ لا جدال في أن الرئيس البرهان يتميز بشجاعة إستثنائية ، لا تقل إن لم تزد على شجاعة الرئيسين جعفر نميري وعمر البشير ، حيث لم تُمتَحن شجاعة نميري والبشير في حصار داخل القيادة العامة لأربعة أشهر ، ولم تُمتحَن في حرب يخوضها القائد العام بنفسه ، حاملاً سلاحه من القيادة العامة إلى بورتسودان ، ثم عوداً على الخرطوم والجزيرة وسنار والنيلين الأزرق والأبيض ودحر الجنجويد من كل ولايات الوسط.
~ لكن البرهان يحتاج إلى مكتب سياسي يتكون من 30 سياسي ودبلوماسي من داعمي الجيش ، للتفكير والتخطيط لإدارة الدولة ، فالأداء السياسي الداخلي والخارجي يحتاج إلى الكثير من الخبرة والدربة والمعرفة ، وقد كان لنميري والبشير مكاتب سياسية وقيادية تضم خلاصة وعصارة خبرات السودان السياسية من الاتحاد الاشتراكي إلى المؤتمر الوطني ، ولذا حكما لسنوات طويلة.
~ الرئيس البرهان أحوج لمكتب سياسي وحاضنة جامعة ، لأن وضع السودان بعد الحرب أكثر تعقيداً بما لا يُقارن بعهدي مايو ويونيو.
#السودان
#Sudan
#الجيش_السوداني
#البرهان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الحرب_على_ايران
#مضيق_هرمز
https://x.com/i/status/2032575369505558935











