
وكالات _ عزة برس
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، يوم الخميس، عن رفض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مقايضة إماراتية عُرضت على إدارة الرئيس دونالد ترامب، اشترطت فيها أبوظبي وقف الدعم السعودي لحزب “الإصلاح” اليمني مقابل إرسال آلاف الجنود للمشاركة في عملية عسكرية واسعة تهدف للقضاء على جماعة الحوثي.
وقال مسؤول أمريكي سابق رفيع المستوى للصحيفة إن التوتر الإقليمي المتصاعد في البحر الأحمر دفع إدارة ترامب في مارس/آذار الماضي إلى بحث خيارات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين. وفي إطار هذا التوجه، أجرى ترامب اتصالاً بمسؤول إماراتي بارز طالباً مساعدة بلاده في جهود “القضاء” على التهديدات الحوثية التي تستهدف الملاحة الدولية.
وأبدى الجانب الإماراتي، وفقاً للمصدر، استعداداً فورياً للانخراط العسكري الميداني، عارضاً إرسال 2000 جندي بشكل عاجل، مع إمكانية تعزيز القوة بـ 5000 جندي إضافي في وقت لاحق. إلا أن هذا العرض العسكري لم يكن دون ثمن سياسي، حيث وضعت أبوظبي شرطاً “حاسماً” للمضي قدماً.
وتمثل الشرط الإماراتي في الحصول على “تعهد سعودي” واضح بعدم تقديم أي دعم لحزب التجمع اليمني للإصلاح وهو أبرز القوى اليمنية التي تقاتل الحوثيين، والمكون الذي خاضت ضده أبوظبي صراع طويل داخل المحافظات المحررة.
وقالت الصحيفة: يعتقد مسؤولون إماراتيون أن السعودية حثت الدول الإسلامية الصديقة، بما فيها كازاخستان وسوريا والأردن، على مقاطعة قمة الحكومات العالمية التي عُقدت الأسبوع الماضي في دبي. وكانت الإمارات قد أطلقت هذه القمة عام ٢٠١٣ كمنتدى إقليمي.











