
الخرطوم – عزة برس
أصدرت شعبة مصدري الذهب بيانًا أكدت فيه أنها الجسم الشرعي المنتخب الذي يمثل المصدرين، مشيرة إلى أنها قدمت خططًا وورشًا عديدة لتعظيم صادر الذهب، غير أنها فوجئت – على حد وصفها – بتجاهلها خلال زيارة وزير المعادن للقاهرة واصطحابه وفدًا من شركات حديثة العهد في مجال الصادر، لم تكن ضمن عضوية الشعبة.
وأوضح البيان أن بعض هذه الشركات ساهمت في تدهور قيمة الجنيه السوداني بشرائها الذهب بأسعار أعلى من البورصة العالمية، ما أضر بالاقتصاد الوطني وحقق لها أرباحًا طائلة على حساب المواطن.
وانتقدت الشعبة ظهور رجال الأعمال علي كمبال ووجدي ميرغني ضمن الوفد المرافق للوزير، لافتة إلى أنهما لم يكونا ضمن القائمة الرسمية الصادرة بتوقيع وختم الوزارة، ما يثير – بحسب البيان – تساؤلات حول معايير اختيار أعضاء الوفد.
وأكدت الشعبة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بـ”التجاوزات”، داعية رئيس الوزراء إلى فتح تحقيق شفاف وعادل في ملف صادر الذهب ومحاسبة المتسببين في تدهور الاقتصاد.
وختمت بيانها بالتأكيد على ضرورة محاربة الفساد واستغلال موارد السودان بما يحقق التنمية ويصون كرامة المواطن.











