
متابعات _ عزة برس
خلال إجتماع عاصف في العاصمة التشادية إنجامينا بين زعامات قبيلة الماهرية (أولاد منصور) مع وزير الدولة التشادي بشارة عيسى جاد الله. قرر هؤلاء الزعماء سحب أولادهم المشاركين في صفوف الجنجويد من دارفور. وإعادتهم إلى أحضان ذويهم في تشاد. وذلك بعد أن إرتفع عدد قتلى أولاد الماهرية إلى ٢٠ ألف . وأصبح اضعافهم جرحى ومعاقين إعاقات بدنية وعقلية دائمة.
وقد برر زعماء الماهرية التشاديين قرارهم هذا بأن هذه الحرب قد طال أمدها. وفقدت معناها وجدواها المالية والإقتصادية بالنسبة لهم. فضلا عن أنها لم تعد سوى مهلكة ومحرقة لجيل كامل من شبابهم كتب الله عليهم في اللوح المحفوظ أن يهلكوا لصوصا معتدين مرتزقة مفسدين في الأرض خارج ديارهم.
ويرى المصدر ان إنتقال الحرب إلى دارفور. على مرمى حجر من تشاد قد ساهم في وصول إخبار حقيقية وواقعية بشفافية إلى أهل هؤلاء الهلكى و زعامات هذه القبيلة. إستقوا منها أنها حرب جنجويدية مليشية حمقاء جوفاء لا تحفل بعدد الهلكى في صفوفها. كما أنها تواجه حربا ضد جيش دولة نظامي مقاتل مهني محترف. يطاردهم ولا يطاردونه.
ألجدير بالذكر أن بشلرة عيسى داود هو تشادي يشغل منصب وزير دولة ومستشار شخصي للرئيس التشادي بيبي كاكا . كما إنه إبن خالة حميدتي لزم. ولا علاقة له بعبد الرحيم حمدان دقلو
الذي يظل الأخ الشقيق لحميدتي من أبيه فقط.وهو ما أضاف بعدا أعمق لمبررات الماهرية سحب أولادهم من أتون هذه احرب التي آلت زعامتها وقيادتها إلى عبد الرحيم دقلو ، بعد مقتل شفيعهم إبن أختهم حميدتي وفقا لصفحة ( الجنجويد مقبرة السودان)











