
واجه الوطن تحديات جسام هددت كيانه ووحدته تجسدت هذه التحديات في قيام الحرب بين الجيش ومليشيا الدعم السريع التي سعت لزعزعة استقرار البلاد وتنفيذ مخططات تهدف إلى تغيير تركيبة المجتمع السوداني واستبدال سكانه بأفراد من مناطق جغرافية أخرى ولكن بإرادة الله وقدرته وكرمه وفضله تكشفت هذه الخطة التي كان من المفترض تنفيذها عبر آل دقلو بتخطيط من دول البغي بقيادة دويلة الإمارات وشيطانها.
في مواجهة هذه المخاطر برز الجيش كصمام أمان للوطن مدافعا عن سيادته ووحدته وحقق انتصارات ميدانية مهمة ولازال يواصل نظافة الوطن حتى تحرير كل شبر دنسته هذه المليشيا.
أثرت الحرب بشكل عميق على النسيج الاجتماعي وافرزت عادات دخيلة على المجتمع مثل ارتفاع معدلات السرقة والجشع وغلاء الأسعار والتعاون مع المليشيا مما أثر سلبا على قيم التكافل والتضامن التي عرف بها السودانيون.
رغم هذه التحديات يظل الأمل معقودا على بناء وطن يسوده الأمن والاستقرار والسلام وطن تطبق فيه العدالة وسيادة القانون وتعلى فيه المصلحة العامة على المصالح الذاتية ويتطلب ذلك عودة العادات والتقاليد السودانية الأصيلة السمحة القائمة على العفو والتسامح والتكافل الاجتماعي مع التأكيد على محاسبة كل من ارتكب جرائم في حق الوطن والمواطنين.
من المهم تضافر جهود جميع أبناء الوطن لإعادة بناء ما دمرته الحرب واستعادة قيم المجتمع الأصيلة وتحقيق مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
وستظل تضحيات الجيش وقواتنا الأمنية الأخرى والمستنفرين والمجاهدين والقوات المشتركة بطولاتها محفورة في ذاكرة الوطن تروى كقصص ملهمة وتكتب كأفضل الروايات شاهدة على ملحمة الصمود والكرامة.
ولنا عودة