الأخبار

قائد ميداني : نخطط لضربة قاضية تفك الحصار عن الفاشر

متابعات _ عزة برس

أكد القائد الميداني بالقوة المشتركة العميد يزيد رشاش، أن القوات بالفاشر تخطط لضربة قاضية لفك الحصار عن مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

ومنذ 14 نيسان/أبريل 2024، تفرض قوات الدعم السريع حصارًا على مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور غربي البلاد، ويتخوف الكثيرون من تكرار مذابح مدينة “الجنينة” على يد قوات الدعم الدعم السريع والمليشيا المتعاونة معها.

العميد يزيد رشاش: حملات تفتيش واسعة نفذها الجيش والقوة المشتركة لتنظيف بقايا جيوب الدعم السريع من الأحياء الطرفية ما يؤكد توسع الرقعة الأمنية بالمدينة

وقال رشاش لـ”الترا سودان”: “الآن كل متحركات الجيش والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية، تعد العدة للضربة القاضية لسحق المليشيا وفك الحصار عن مدينة الفاشر لفرض الأمن والاستقرار لإنسان المدينة ومعسكرات النازحين بشمال دارفور، وتهيئة الظروف الأمنية الجيدة لايصال المساعدات الإنسانية وإنقاذ حياة المواطنين المحاصرين في الفاشر ومعسكر زمزم.

ومنذ مطلع كانون الأول/ديسمبر 2024، بدأت الدعم السريع تستهدف معسكر زمزم للنازحين، الواقع على بُعد نحو 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، بالقذائف والمدافع طويلة المدى، مما أدى إلى مقتل العشرات وإجبار الآلاف على الفرار.

وأشار يزيد، إلى أن الوضع في الفاشر مطمئن، وشهدت المدينة في الأيام الماضية حملات تفتيش واسعة نفذها الجيش والقوة المشتركة لتنظيف بقايا جيوب الدعم السريع من الأحياء الطرفية مما يؤكد توسع الرقعة الأمنية بالمدينة.

وأوضح القائد الميداني، أن “المليشيا” كلما تتعرض للهزائم في الميدان، تتجه لاستهداف المواطنين النازحين الأبرياء بمعسكر زمزم وتقصفهم بالدانات والمدافع، مما أسفر عن وقوع ضحايا وخسائر وسط النازحين وذلك ضمن سلسلة جرائم وانتهاكات هذه المليشيا المجرمة التي ينبغي أن تدان بها قانونيًا ودوليًا”.

وعلى الرغم من المناشدات الدولية المتكررة لوقف الهجمات على معسكر زمزم إلا أن قوات الدعم السريع تواصل هجماتها على المخيم المكتظ بالسكان، دون أي اعتبار لتلك المناشدات، ويطالب النازحون بتدخل عاجل من المجتمع الدولي لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وفي السياق، وصف رشاش، اتجاه “المليشيا” وأعوانها لتشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرتها بالمحاولة اليائسة بعد فشلها في تنفيذ مخططها بقوة السلاح، ما يؤكد أيضًا على انهزامها وانهيار مشروعها التخريبي.

وقال: “في تقديرنا أن هذه الحكومة الموازية المزعومة لن تنجح وهي مواجهة بثلاثة تحديات جوهرية، أولها: التباينات والخلافات الكبيرة بين أطرافها ومكوناتها، مما يصعب معها توافق الأطراف مما يعني صعوبة الوصول إلى إعلانها أو التوافق حولها. و”ثانيًا: عدم قبول الشعب السوداني بهذه الحكومة المزعومة التي فشلت قبل أن تولد، نتيجة للفشل الاخلاقي والاداري الكبير الذي لازم مليشيا آل دقلو في تعاملها مع الإنسان السوداني في المناطق التي سيطرت عليها أثناء حربها وعدوانها ضد الدولة والشعب السوداني مما جعل الشعب السوداني يرفض أن يولي أمر إدارته لقاتليه ومغتصبيه وناهبيه. أما ثالثها: يتمثل في الرأي والموقف الإقليمي والدولي الذي رفض فكرة تكوين حكومة موازية، وقد أعلن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة عن موقفهم بشكل واضح برفضهم هذا المنحى، وخوفهم من أن تصبح سابقة خطيرة تؤثر على أمن واستقرار الدول الأفريقية” .

وأدت المعارك العنيفة في مدينة الفاشر غرب البلاد إلى مقتل عشرات المدنيين ونزوح أكثر 100 ألف شخص، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

وتطالب جهات أممية ودولية لإنهاء هذه الحرب، بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

الترا سودان
الكلمات المفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *