الأخبار

  الضوء الشارد.. عامر باشاب يكتب: “البرهان” و “عطوان” من يكرم ومن يهان؟!!

تهاون البرهان وتباطو أركان حربه في الحسم و تفريطهم في الأرض تلو الأخرى وتراخيهم في الحفاظ على السيطرة وتخازلهم في القبضة الأمنية المحكمة وغفلة (عيونهم) عن الرصد المبكر يجعلنا نعود الي تغريدة الكاتب الصحفي القدير “عبد الباري عطوان” والتي نشرها قبل
شهر تقريبا وذكر فيها إن الشعب السوداني سيكتشف أنه تعرض لأسوأ مؤامرة في التاريخ وذاد فيما قال إن رئيس مجلس السيادة “عبد الفتاح البرهان” يسير على خطى الرئيس اليمني “عبد ربه منصور” والرئيس الأفغاني “كرزاي”  مثال للرؤساء الهابطين على شعوبهم بالمظلات الأجنبية وأنه (مشروع الخارج وصوته بالداخل) وختم حديثه قائلاً إن “البرهان” هو “حميدتي” و(حميدتي هو البرهان) وبينهما امور متشابهات..!!
حقا إن صدق “عطوان” فيما قال فما علينا  إلاّ أن نردد مقولة حبوباتنا عند المصائب والمحن  (الترابة في خشمنا) وفي خشم السودان كمان ويا عيب الشوم  أن يكون “البرهان”  نسخة من زعماء الإرتهان للغرب فهذه ولله مصيبة كبيرة وكارثة  سوداء.!!.
البرهان القائد الذي ينتظر كل أهل السودان بصبر نبيل إكتمال الهلال على يديه هلال العزة و هلال النصر والحسم السريع و هلال آمل العودة إلى الخرطوم  المغتصبة والجزيرة المغدورة ودارفور المحروقة والمسحوقة؛ فهل ياترى “البرهان” بالفعل قيد الإرتهان ساقط في العار خائن للأوطان يستحق أن يذل ويهان؛ أم أنه سيخيب ظن  “عبد الباري عطوان” ويثبت العكس ويسجل للتاريخ أنه واحد من ابطال السودان. عصي على العمالة والإرتهان يستحق التقدير والإحترام. يضرب بيد من حديد يتدارك الاخطاء ويحاسب الخونة في الميدان العام ويرفع التمام ويفك اللجام ويستعجل الحسم بالهجوم لا بالدفاع وصد الهجمات والإنحباس والإنسحاب؛ نريد هجمات مباغتة تحرر وتنظف وتطهر تكسح وتمسح إنتصاراً  لكرامة الشعب ولعزة السودان وعندها يصعد “البرهان” وأركان حربه إلى منصات التكريم في قلوب كل السودانيين وينال وسام الشرف من الدرجة الأولى.
ضوء أخير :
الله يكضب الشينة.!!!
ومهما حدث وحتى لو سقط السودان كله نظل فخورين بقادة وجنود الوطن الشرفاء الذين إشتروا المجد بأغلى ثمن وقدموا أرواحهم و دماءهم الطاهرة مهراً ليبقى الوطن ويحيى الشعب؛ والخزي والعار
لمن باعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *