
الخروج من شرك التجسس والعمالة ليس ليس كالدخول وإنتهاء خدمة الجاسوس او العميل لا تنتهي بالإستقالة
او الإحالة
او الصالح العام لبلوغ السن المعاشية .
نهاية الخدمة تنتهي بنهاية الحياة ،
وحياة الجاسوس والعميل في دنيا المخابرات ودنيا الله ، تنتهي بواحد من اثنين فقط (التصفية)
و التخلص منه او
(الانتحار)
خلاصة القول منتهاه :
فارس النور، لم يُصفى ، ولم ينتحر ، اذن فهو يستعيد لمهمة عمالة وخيانة جديدة











