المبادرة الشعبية لتعزيز العلاقات السودانية المصرية تهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وحكومة وشعب مصر بذكرى نصر اكتوبر المجيد

..يسعد ويشرف المبادرة الشعبية لتعزيز العلاقات السودانية المصرية استهلالا ان تتقدم لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة بخالص التهاني بمناسبة ذكرى نصر اكتوبر المجيد..اننا اذ نستلهم ذكرى هذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعا وقدرة امتنا على قهر التحديات فاننا نستصحب معها حقيقة ان اكتوبر كانت ايضا نصرا للسودان الذى ماانقطع دعمه وتعاضده وتآزره مع الشقيقة مصر فى سرائها وضرائها ببداهة ارتباط قدر ومصير الشعبين الشقيقين وخصوصية علاقاتهما عبر التاريخ…..تأتى هذه المناسبة والسودان يعايش اوضاعا استثنائية ومأساوية من جراء الحرب المفروضة على شعبه والمستهدفة لكيانه ووجوده ومؤسساته الوطنية وهو امر تفاعلت معه الشقيقة مصر منذ اندلاع الحرب وذلك عبر عدة محاور سياسية ودبلوماسية وانسانية فوفرت الملاذ والأمان لآلاف ممن لاذوا بها وقامت بعدة مبادرات ومن بينها عقد قمة دول الجوار السودانى ، ولاتزال مصر بقيادتها تبذل جهودها الخيرة عبر عدة آليات اقليمية ودولية لاستعادة امن وأمان المواطن السودانى واستقرار وسلام البلاد…ان المبادرة الشعبية لتعزيز العلاقات السودانية المصرية والتى تابعت بفخر تدخل فخامتكم من قبل لتسهيل المسائل المتصلة بالوجود السودانى بجمهورية مصر العربية الشقيقة لاتجد حرجا فى مخاطبة فخامتكم مجددا لاعادة الزخم واصدار التوجيهات الضرورية لمنع تراجع وتيرة ومستوى الخدمات القنصلية اذ لاتزال معاناة من يودون القدوم لمصر مستمرة واصبح عاديا الانتظار لعدة شهور للحصول على تأشيرات الدخول التئ لاتزال تشمل الأطفال والنساء وكبار السن وبينهم مرضى وذوى احتياجات خاصة وهى الفئات التى كانت قد اعفيت من متطلبات التأشرة ، وقد ضاعفت فترات الانتظار الطويل من معاناة هذه الفئات وغيرها….اما الاقامة لمن حظى بالدخول فقد تم تقصير مدتهأ وطال امد الحصول عليها بحيث تكاد أن تنقضى فترة سريانها عند الحصول عليها…ان المبادرة الشعبية لتعزيز العلاقات السودانية المصرية تلتمس ايضا ايقاف تحميل الطلاب السودانيين اى مصروفات اضافية فى ظل الظروف الحالية للاسر السودانية خلافا لما اقر من قبل بشأن مساواتهم بزملائهم طلاب مصر ، اننا نرجو من فخامتكم التوجيه بالسماح للمدارس والمراكز التعليمية السودانية بمصر بمزاولة نشاطهم التعليمي لمدة عام علي ان يتم توفيق اوضاعها بنهاية العام الدراسي الجديد ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤م بالنظر للاعداد الكبيره من الطلاب الذين انضموا لهذه المدارس بسبب ظروف الحرب التي تمر بها البلاد ..اننا اذ نقدر الجهود الكبيرة التى ظلت مصر تقدمها لابناء وبنات السودان رغم ماقد تمر به من ظروف وايضا حاجاتها السيادية وخلافه فاننا نثق فى حكمة فخامتكم المعهودة لمعالجة ماسلفت الاشارة اليه من موضوعات هامة وسوف يظل رهاننا دوما على تكاتف شعبينأ وتعاونهما وجعل ذلك نموذجا في العالمين العربى و الافريقى … اللجنة التنفيذية للمبادرة .











