
الخرطوم: عزة برس
كشف نائب رئيس الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، عن تفاهمات جرت مع قادة الجيش ترمي لإنتاج اتفاق جديد بين القوى السياسية بديلاً عن الاتفاق الإطاري.
وقال إن لقاءهم مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي” تم فيه الاتفاق على العمل الجماعي من أجل الوصول لاتفاق جديد يزيح كل العيوب التي اعترت الاتفاق الإطاري”
وأردف “الاتفاق القادم سيكون أفضل من الحالي”.
وأشار جبريل إلى أن العسكريين والمدنيين توصلوا لقناعة بأن الاتفاق الإطاري بصورته الحالية لن يحقق توافق جميع الأطراف وهو ما قادهم لإجراء اتصالات مع الممانعين، في وقت قال فيه إن موقعي الاتفاق الإطاري اتصلوا بهم، وأضاف قائلاً:” بدأ بيننا حوار، وتكونت لجان مشتركة نأمل أن تصل إلى اتفاق سياسي جديد يشمل الجميع، وتابع “نحن رفضنا للاتفاق الإطاري كان من حيث منهج صناعة الاتفاقيات الثنائية في الغرف المغلقة وحصر قرار الدولة في أيدي عدد محدود من الناس.
وأكد جبريل أن الاتفاق الإطاري أهمل قضية النازحين واللاجئين والعدالة لجهة أن الذين وقعوه يبدو أن هذه القضايا لا تمثل لهم أولوية، وأضاف “هذه واحدة من أسباب رفضنا الاتفاق الإطاري، بجانب أنه أعطى حق تعديل وتقييم وإلغاء اتفاق جوبا لأطراف ليست جزءاً من الاتفاق” وتابع: اختلافنا مع الحرية والتغيير المجلس المركزي أنهم دايرين يلعبوا باتفاقية جوبا، ونحن ما عندنا استعداد نسمع بهذا الكلام ونعيد البلاد للحروب مرة أخرى.
وانتقد جبريل الاتفاق الإطاري بشدة وقال إنه يعمل على تسييس القضاء والنيابة وتكوين شرطة حزبية تحت مسمى “الأمن الداخلي” الغرض منها هو تأسيس مليشيات حزبية لقمع المعارضين، داعياً إلى تمكين الشرطة وإصلاح جهاز الأمن الحالي بدلاً من التفكير في إنشاء قوة جديدة.
واتهم مجموعات حزبية صغيرة بالعمل على فرض أجندتها والسيطرة على القرار السياسي، مشيراً إلى أن الاتفاق الإطاري أهمل قضايا النازحين واللاجئين وتجاهل تحقيق العدالة للضحايا.











