خالد عمر: الشارع السوداني يدعم الاتفاق الإطاري (ومافي زول بقول يسقط الاتفاق الإطاري في الشارع الانا قاعد أمشي فيهو)

الخرطوم _ عزة برس
قال الناطق االرسمي بأسم الاطراف الموقعة على الاتفاق الاطاري المهندس خالد عمر يوسف ان الاتفاق الإطاري حاليا يضم اكبر القوى السياسية في السودان واحزاب قومية وحركات كفاح مسلح والجيش وقوات الدعم السريع وهو يعبر عن أوسع قاعدة من السودانين وأي قوى تنتقص من الاتفاق الاطاري ليس لديها عُشر الاجماع الذي حققه الاتفاق. وقال ان الباب لن يقفل امام أحد ونحن لانمثل الشعب السوداني كله ومن يقول انه يمثل الشعب السوداني فهو كاذب، مبينا سعيهم بكل مايملكون من قوة لوجود حزب اتحادي اصل موحد والقوى التي تسعى لتقسيمه هي لاتريد خير للسودان، والحزب شارك موحدا في ورشة المحاميين. واوضح ان العملية الجارية. حاليا سودانية بالكامل وليس فيها وساطة اجنبية انما ميسرين والنقاش مع المكون العسكري تم بدون اي وساطة والاتفاق الإطاري فكرة قوى وطنية وكتب بأيدي سودانية ووقع عليه سودانيين ولايوجد اجنبي واحد ادخل يده فيه والحديث عن التدخل الاجنبي في الاتفاق الإطاري فرية،
موضحا ان السودان حدثت له قطيعة مع العالم الخارجي بفعل سياسات نظام الانقاذ والثورة استردت مكان السودان الطبيعي والعالم الآن مقبل على السودان ويتم هذا الاقبال وفقاً لأجندتنا الوطنية ونحن من نطلب من المجتمع الدولي والإقليمي مساعدتنا في نقاط محددة وأي قوى إقليمية او دولية تتدخل عكس الإرادة السودانية بنوقفها ولن نسمح لها بذلك مبينا ترحيبهم بالدور المصري والاقليمي اذا اراد دعم الاتفاق الإطاري الذي يمضي للامام.
واكد ان الشارع السوداني يدعم الاتفاق الإطاري ومافي زول بقول يسقط الاتفاق الإطاري ” في الشارع الانا قاعد أمشي فيهو” وهنالك لجان مقاومة لديها مواقف إيجابية من الاتفاق وكل مطالب لجان المقاومة تسير في نفس اتجاه الاتفاق الإطاري مشيرا إلى ان القوى السياسية الخارج الاتفاق قوى معتبرة نحترمها ولانقلل من وزنها والباب مفتوح اماماها لتكون جزء من المشهد القادم ولايوجد شخص لديه فيتو ليقف امام ارادة الشعب السوداني والبلد الآن مافيها حكومة وتعاني من انفلات امني وكارثة اقتصادية والنظام البائد يعود للسيطرة من جديد ولايمكننا انتظار أي جهة تريد عرقلة مسار التحول الديمقراطي واستمرار معاناة الشعب والشارع الآن لاتعبر عنه لجان المقاومة وحدها موضحا ان السيد مبارك الفاضل ليس ضمن قائمة القوى الحقيقية المستهدفة للانضمام للاتفاق وذلك باجماع كل الموقعيين على الاطاري وقال لانريد اغراق الاتفاق الإطاري بقوى يسيطر عليها النظام البائد، مشددا على أن الحكومة القادمة ستكون حكومة كفاءات دون محاصصات حزبية مشيرا إلى أن الاتفاق النهائي سيكون خلال الاسابيع القادمة وكل الاطراف مستشعرة معاناة الشعب السوداني والتضحيات الغالية التي يقدمها وجدد دعوتهم لعبدالواحد محمد نور وعبدالعزيز الحلو للانضمام للسلام وقال انهم مناضلون حقيقون حملو السلاح لاجل قضايا حقيقية.











