
قللت الجهبة الثورية، من مخاوف تراجع المكون العسكري عن الاتفاق الإطاري.
وذكرت القيادية بالجبهة ومسار الشرق ستنا محمود، أن الشعب والشارع هو الضامن لذلك الاتفاق.
ورأت ستنا، أن المجتمع الدولي ليس بضامن وإنما مساعد في العملية السياسية بالبلاد.
في سياق مقارب، رهنت إنشاء مشاريع كبيرة بشرق السودان، لا سيما مشروع أبوعمامة الإماراتي، بوجود حكومة منتخبة أو لديها شرعية ثورية.
وأشارت إلى أن مشروع أبوعمامة الإماراتي وقع في ظل حكومة انقلاب، لكنها عادت وطالبت أن تراعي تلك المشاريع مصلحة إنسان المنطقة.
وشددت وفق الانتباهة على أهمية أن يسهم الشعب وقواه السياسية في حل أزمة البلاد وترك الخلافات والاستقطاب الحاد.











