
طالب المؤتمر الشعبي، السلطات القضائية بفتح تحقيق عاجل بشأن نقل قادة الحزب المتهمين في بلاغ انقلاب الإنقاذ 1989 من المستشفى إلى سجن “كوبر” برغم تقارير طبية تُظهر سوء أوضاعهم الصحية.
وفي الأثناء حمّل الشعبي، رئيسي مجلس السيادة والقضاء المسؤولية الكاملة عن سلامة الأمين العام للحزب علي الحاج ورئيس الشورى إبراهيم السنوسي جراء نقلهم للسجن في ظروف صحية خطرة، وطالب بإعادة المتهمين للمستشفى لممارسة حقهم في تلقي العلاج.
وأكد رئيس هيئة الدفاع عن متهمي الحزب بانقلاب 1989 كمال عمر أن قرار النقل وفقاً للتقارير الطبية سوف يعرّض علي الحاج وإبراهيم السنوسي للموت- وفق قوله-.
كما حمّل رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان أي تداعيات خطرة على صحة المتهمين، لجهة أنه غوض استقلال القضاء، والمتهم الرئيس في نقلهم إلى السجن.
ومضى قائلاً: ” د.علي الحاج وشيخ إبراهيم السنوسي التقارير الطبية لا تقبل وجودهما في سجن كوبر”.
وبحسب الانتباهة، بعث برسالة لرئيس القضاء مفادها: إما أن ينتصر لسيادة القضاء أو أن يتقدم باستقالته.











