الأخبار

مسؤول أممي يحذر من توسع رقعة العنف في النيل الأزرق وغرب كردفان

أعلن نائب منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة “مكتب السودان”، إيدي رو، عن قلقه من تجدد العنف القبلي في إقليم النيل الأزرق، وانتقد قرار حكومة الإقليم الذي قضى بمنع حركة الشاحنات في محافظة ود الماحي.
وذكر تعميم صحفي صادر عن منسق الشؤون الإنسانية “بالإنابة” إيدي رو، اطلع عليه “الترا سودان”، اليوم السبت، عن شعوره بالقلق العميق إزاء الأوضاع في مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، ومحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، ودعا المسؤول الأممي إلى “السلام ووضع حد للعنف”.

وأوضح منسق الشؤون الإنسانية إيدي رو، أن التوترات تصاعدت في ولاية غرب كردفان منذ العاشر من أكتوبر الجاري، بعد نزاع على ملكية الأرض. ومع استمرار العنف في مدينة لقاوة والمناطق المحيطة بها، أفادت الأنباء أن ما لا يقل عن (36.5) ألف شخص قد فروا من المدينة، وقتل ما لا يقل عن (19) شخصًا، فيما أصيب (34) خلال النزاع.
ولفت إيدي رو إلى أن تجدد العنف في محافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق، امتد إلى محافظة الروصيرص منذ الثالث عشر من الشهر الجاري، في القرى 6 و7، و مع استمرار القتال  نزح ما لا يقل عن (1200) شخص وقتل (170) آخرين، وأُصيب (327).

ورأى المسؤول الأممي أن هذا التقييد على حرية التنقل يمنع الناس من البحث عن الأمان والحصول على الخدمات المنقذة للحياة، وبالتالي يعرض حقهم في الحياة للخطر.

وأشار إيدي رو إلى أن “القتال في ولايتي غرب كردفان والنيل الأزرق يخاطر بمزيد من النزوح والمعاناة الإنسانية، بالإضافة إلى ما يقرب من (65) ألف شخص نزحوا بالفعل وخلفوا (149) قتيلًا و(124) جريحًا بسبب أعمال العنف في النيل الأزرق في تموز/ يوليو 2022”. 

وحذر المسؤول الأممي من أن هناك أيضًا خطر حدوث تصعيد للقتال وانتشاره مع تداعيات إنسانية إضافية.

ونوه منسق الشؤون الإنسانية بالإنابة إلى أنه يذكر جميع أطراف النزاع بالامتثال بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس وشبكات المياه.

وحث إيدي رو جميع أطراف النزاع لتمكين التنقل الحر والآمن للأشخاص المتضررين بحثًا عن الأمان والمساعدة.

وتابع: “جميع المنظمات الإنسانية في السودان على استعداد لمساعدة المتضررين من النزاعات من أجل هذا الوصول غير المقيد للمساعدات الإنسانية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *